Abstract:
إن مزج الأسطورة والقصة في السرد الحداثي وما بعد الحداثي يعد من بين الحيل التي تجعل السرد يميل نحو القطب الاستعاري، ومن خلال عبور مجرى الاستعارة نحو التداخل والطبقية، يضطر المتلقي إلى إدراك البنية الأسطورية العميقة للقصة الكامنة في الطبقات السفلى للنص، وجمع أجزاء السرد بناءً عليها ليقترب من فهم القصة. في هذا البحث، وباستخدام نظرية ياكوبسون فيما يتعلق بالأقطاب الاستعارية والمجازية للغة، تم تحليل وتوضيح البنية الأسطورية العميقة لعدة قصص قصيرة لشهريار مندني بور، وقد تبين أنه في هذه القصص، تحل شخصية أسطورية أحياناً محل شخصية قصصية، وأحياناً أخرى يحل الزمن الأسطوري محل الزمن القصصي؛ أي أن الماضي الذهني لشخصية في القصة يحدث في زمن نوعي، ويكون الزمن بين الماضي والحاضر والمستقبل في حالة حركة وتبادل، ويقوم الكاتب باستبدال هذه الأزمنة ببعضها البعض. وفي بعض الحالات، تحل قصة محل قصة أسطورية (وإن كان ذلك في كليتها)، وفي حالات أخرى، يحل سرد أسطوري محل الكلية السردية للقصة. في نص المقال، تم تحليل قصص مندني بور على خمسة مستويات: وصف وخلق الشخصية، معالجة الزمن، وصف المكان، الحبكة القصصية، والسرد على المستوى الكلي، وذلك بناءً على الخصائص البنيوية للسرد الأسطوري، وقد اتضح أن أكبر قدر من الاستبدال حدث على مستوى الزمن.
Machine summary:
التفاعل بين الأسطورة والاستعارة في القصص القصيرة لشهريار مندنيپور إبراهيم محمدي أستاذ مشارك في اللغة والأدب الفارسي بجامعة بيرجند، بيرجند المؤلف المسؤول جليل الله فاروقي هندوالان أستاذ مساعد في قسم اللسانيات واللغة الإنجليزية بجامعة بيرجند، بيرجند رضا موصلي طالب ماجستير في اللغة والأدب الفارسي بجامعة بيرجند، بيرجند (تاريخ الاستلام: ١٣٩٢/٠٥/٢٢؛ تاريخ التصحيح: ١٣٩٣/٠٦/٠٩) الملخص إن مزج الأسطورة بالقصة في السرد الحداثي وما بعد الحداثي يعد من بين الأساليب التي تجعل السرد يميل نحو القطب الاستعاري، ومن خلال العبور عبر مجرى الاستعارة، يتجه نحو التداخل والطبقية، مما يضطر المتلقي إلى إدراك البنية الأسطورية العميقة للقصة الكامنة في الطبقات السفلى للنص، وجمع أجزاء السرد بناءً عليها ليقترب من فهم القصة.
ك؛ أصلاني، ١٣٨٥: ١٤-٢٤)، وفي مبحث الارتباط بين الأسطورة والقصة، يمكن الإشارة إلى أبحاث مثل «إعادة التعرف على السرديات الأسطورية في مرآة القصص الإيرانية» (مدبري وحسيني سروري، ١٣٨٨: ١٩-٤٢)، «تحليل النص البيني للسرد الأسطوري لسالمركي» (بزرگ بيگدلي وآخرون، ١٣٨٩: ٢٣٧-٢٦٢)، «تحليل مسار انعكاس المضامين والسرديات الأسطورية الإيرانية في الروايات الفارسية من ٢٨ مرداد ١٣٣٢ إلى ١٣٨٧» (بزرگ بيگدلي وآخرون، ١٣٨٩: ٢٣٧-٢٦٢)، «الأسطورة والأدب ما بعد الحداثي» (ر.
في هذا المقال، وباستخدام آراء ياكوبسون فيما يتعلق بالأقطاب الاستعارية والمجازية للغة، وأيضاً بالنظر إلى البنية اللغوية-السردية الخاصة بالأسطورة التي تميل أساساً نحو القطب الاستعاري للغة، فقد تم تحليل البنية الأسطورية-الاستعارية لبعض قصص مندني بور، وتبيّن أنه في هذه الأعمال، تصبح القصة أسطورية واستعارية في آن واحد؛ تصبح استعارية بتعبير ياكوبسون، أي أن شيئاً يحل محل شيء آخر، وتصبح أسطورية لأن ما حل محل الآخر له أصل أسطوري.