Abstract:
في البحث الحالي، تم فحص العلاقة بين التشابه والتكامل في الأبعاد الشخصية الرئيسية للزوجين مع رضاهم الزوجي. شمل المجتمع الإحصائي جميع الطلاب المتزوجين في الجامعات الحكومية بمدينة طهران، المقيمين في سكن الطلاب المتزوجين، وكان حجم العينة 174 طالباً متزوجاً (87 زوجاً). بعد اختيار سكن الطلاب المتزوجين في الجامعات الحكومية من خلال العنقودية، تمت مراجعة مكتب الإشراف لكل منها وإعداد قائمة بجميع الأعضاء المقيمين في السكن، وتم اختيار أعضاء عينة المجموعة عشوائياً. ثم تم تنفيذ استبيان NEO-FF-I واستبيان ENRICH على التوالي لجمع البيانات المتعلقة بالأبعاد الشخصية الرئيسية والرضا الزوجي لكل من الزوجين. في هذا البحث، اعتُبر وجود فرق معنوي بين الأبعاد الشخصية الرئيسية للمرأة والرجل بمثابة تكامل، وعدم وجود فرق معنوي بمثابة تشابه في ذلك البعد؛ وفي النهاية تم تحديد العصابية كعامل مكمل، بينما تم تحديد الانبساط، والتوافق، وقبول التجارب، والمسؤولية كأبعاد متشابهة. أظهرت النتائج أنه من بين العوامل الأربعة التي تم تحديدها كأبعاد متشابهة، وُجدت علاقة معنوية بين التشابه في التوافق والانبساط وبين الرضا الزوجي. وفيما يتعلق بالتكامل، أظهرت نتائج البحث وجود علاقة سلبية ومعنوية بين التكامل في عامل العصابية والرضا الزوجي. وفي النهاية، لم تظهر نتائج اختبار t أي فرق معنوي في مستوى الرضا الزوجي بناءً على التشابه والتكامل في الأبعاد الشخصية للزوجين.
Machine summary:
وفي دراسة مقطعية أجريت على الأزواج الشباب (بمتوسط مدة زواج تقارب 10 سنوات)، وجد غاتيس8 وزملاؤه (2004) أن الأزواج الذين يعانون من اضطرابات وكانوا يبحثون عن الاستشارة كانوا أقل تشابهاً في التوافق بشكل ملحوظ مقارنة بالمجموعة الضابطة، وكذلك وجد لوو9 وكلونن10 (2005) أن التشابه بين الزوجين في المتغيرات الشخصية ارتبط بمزيد من الرضا في العلاقات الزوجية (1)- N.
وفيما يتعلق بالفرضية الأولى للبحث التي تنص على أن "هناك علاقة بين تشابه الأزواج في أبعاد الشخصية ورضاهم الزوجي"، وكما هو موضح في الجدول (2)، أظهرت نتائج تحليل التباين أنه من بين العوامل الأربعة التي تم تحديدها كأبعاد متشابهة، توجد علاقة معنوية بين التشابه في بعدي التكيف والانبساط وبين الرضا الزوجي على التوالي.
وفيما يتعلق بالفرضية الثانية للبحث التي تنص على أن "هناك علاقة بين تكامل الأزواج في أبعاد الشخصية ورضاهم الزوجي"، وكما ذكرنا سابقاً، فقد تم اختيار الاضطراب النفسي كعامل مكمل، باعتباره البعد الوحيد الذي وجد فيه فرق معنوي بين النساء والرجال.
لذا، يمكننا القول بثقة 95% أن فرضية البحث هذه مرفوضة، ولا يوجد فرق بين مستوى ارتباط الرضا الزوجي للأزواج بناءً على تشابه وتكامل الأبعاد الشخصية.
أما فيما يتعلق بالفرضية الثانية للبحث التي تنص على أن "هناك علاقة بين تكامل الزوجين في الأبعاد الشخصية والرضا الزوجي"، فكما ذكرنا سابقاً، من بين العوامل الخمسة، كان العامل الوحيد الذي وجد فيه فرق معنوي بين النساء والرجال هو بعد الاضطراب النفسي، وبالتالي تم اختياره كعامل مكمل.
وفي الختام، فيما يتعلق بالفرضية الثالثة للبحث، أظهرت النتائج عدم وجود فرق معنوي في مستوى الرضا الزوجي للزوجين بناءً على تشابه أو تكامل العوامل الشخصية، وبالتالي فإن هذه الفرضية لا يتم تأكيدها.