Abstract:
المقال الحالي تم إعداده بناءً على بحث بعنوان الأسرة وصحة المجتمع. الدراسة الحالية هي من النوع الوصفي التحليلي، وبعد مراجعة المفاهيم، تم تقديم النتائج والمقترحات التطبيقية. تُعد الأسرة أصغر مؤسسة اجتماعية، وهي المجموعة الأكثر عرضة للتأثر بالأضرار الاجتماعية، بحيث تظهر معظم المشكلات والأضرار في البداية داخل الأسر، وفي حال عدم الوقاية والتعامل غير الصحيح معها، فإنها تتغلغل في المجتمع، وفي هذه الظروف الصعبة لا يمكن السيطرة على المشكلات والأضرار بسهولة. بالنظر إلى ظروف المجتمع اليوم، وزيادة المشكلات والأضرار والانحرافات وتغيرات الحياة مقارنة بالماضي... لذلك، إذا لم نتمكن من بناء أسس الأسرة بشكل قوي ومتين، فسنشهد ظهور الأضرار والانحرافات في الأسر. في الوقت الحاضر، تعد أنواع مختلفة من العنف المنزلي، والإدمان، والطلاق، والانفصال العاطفي... من بين الأضرار التي تعرض صحة الأسر للخطر. وبناءً على ذلك، ومن أجل تعزيز أسس وصحة الأسر، تقوم المنظمات والمؤسسات الداعمة مثل الرعاية الاجتماعية، ولجنة الإغاثة، وكذلك مركز تعليم المرأة والأسرة، بتنفيذ إجراءات وخطط وبرامج، حيث يمكن أن يساعد التنفيذ الصحيح والشامل لهذه البرامج بشكل فعال في تقوية أسس الأسرة ومنع زيادة الأضرار الاجتماعية في المجتمع.
Machine summary:
وبناءً على هذا الأساس، ومن أجل تعزيز أسس وصحة الأسر، تقوم المنظمات والمؤسسات الحمائية مثل الرعاية الاجتماعية، ولجنة الإغاثة، وكذلك مركز تعليم المرأة والأسرة، بتنفيذ إجراءات ومشاريع وبرامج يمكن أن يساعد تنفيذها الصحيح والشامل في تقوية أسس الأسرة ومنع زيادة الآفات الاجتماعية في المجتمع.
تعتبر الأسرة، باعتبارها أصغر مؤسسة اجتماعية، المجموعة الأكثر عرضة للمخاطر تجاه الآفات الاجتماعية، بحيث تظهر معظم المشكلات والآفات أولاً في الأسر، وفي حال عدم الوقاية والتعامل الصحيح معها، فإنها تتغلغل في المجتمع أيضاً، وفي هذه الظروف الصعبة لا يمكن السيطرة على المشكلات والآفات بسهولة.
تعتبر الأسرة، باعتبارها أصغر مؤسسة اجتماعية، المجموعة الأكثر عرضة للمخاطر تجاه الآفات الاجتماعية، بحيث تظهر معظم المشكلات والآفات أولاً في الأسر، وفي حال عدم الوقاية والتعامل الصحيح معها، فإنها تتغلغل في المجتمع أيضاً، وفي هذه الظروف الصعبة لا يمكن السيطرة على المشكلات والآفات بسهولة.
ومن الأضرار الحقوقية المهمة في الأسرة، باعتبارها مؤسسة صغيرة من المجتمع، هو غياب العدالة؛ فعندما تصطف هذه المؤسسات الصغيرة بجانب بعضها البعض ولا توجد عدالة بينها، فإن المجتمع سيكون لدينا مجتمع بدون عدالة، في حين أن حكماء العالم يتفقون جميعاً - بغض النظر عن الاختلاف في معنى العدالة - على وجوب مراعاة حقوق الإنسان في جميع المجالات وعدم ظلم أي فرد، ويجب أن يكون الجميع متساوين أمام القانون، وألا تُهضم حقوق الضعفاء، وباختصار، يجب تحقيق العدالة الاجتماعية.
__ Taylor Ian, Walton Pauland Young Jock (2013) The New Criminology: For A Social Theory Of Deviance, London: Routledge & Kegan Paul.