Machine summary:
«تربية الأطفال والمراهقين تبدأ من الأسرة وتنتهي في الجامعة» «من بيانات حضرت شهبانو السامية» أهمية تربية الأبناء في الأسرة إن فرمانات حضرت شهبانو السامية هي تحذير كبير لجميع الأسر، إذ يجب عليهم الانتباه وعدم نسيان الواجب الكبير الذي يقع على عاتقهم فيما يتعلق بتربية الأبناء، ومعرفة أن المدرسة والجامعة ليستا الجهتين الوحيدتين المسؤولتين عن تربية الأطفال، بل إن الحجر الأساس في تربية ونشأة الأطفال يوضع في الأسرة، ومن هناك يتشكل البناء الفكري والروحي للأطفال، وإذا لم تكن هذه القاعدة التربوية سليمة، فستكون مراحل التربية والنشأة اللاحقة صعبة ولن تتم بسهولة.
إن الكثير من الشباب الذين أصيبوا بانحراف اجتماعي وأخلاقي وسياسي هم أولئك الذين لم يتلقوا تربية صحيحة في الأسرة، حيث كان الأب والأم بهـ قد أهملوا تربيتهم أو أنهم لم يكونوا في الأصل قدوة حسنة، وبالطبع عندما يدخل مثل هؤلاء الأبناء إلى المدرسة الابتدائية أو الثانوية أو الجامعة، فلا شك أنهم لن يصبحوا أفراداً ذوي كفاءة، كما أن المربين مهما حاولوا فلن يتمكنوا من هدايتهم إلى الطريق المستقيم.
إذا قامت الأسرة، منذ البداية، بتذكير طفلها بالواجبات الوطنية والوطنية للفرد وإعداد ذهنه لخدمة بلده ومجتمعه، فمن المؤكد أن هذا الطفل عندما يدخل البيئة التعليمية، سيحصل على تربية صحيحة وأفضل، وإذا صادف أشخاصاً منحرفين في طريقه فإنه لن يتأثر بهم، بل يمكنه هدايتهم إلى الطريق المستقيم.
أما الطفل الذي حُرم من هذه التربية الأولية، فهو في خطر في كل لحظة عند تعامله مع الأفراد والبيئات المختلفة، ومن المحتمل أن ينحرف عن الطريق الصحيح.
إن تنظيم هذه الجمعية متاح باستمرار لجميع الأسر من أجل الإرشاد وحل المشكلات التربوية، شاركونا مشكلاتكم، تعالوا إلى الجمعية واجلسوا مع خبرائنا في المسائل الاجتماعية والتربوية للحوار.