Abstract:
يتم ذلك. وفيما يلي، ومن خلال تقسيم البنى النصية في 'گلستان' إلى فئتين: البنى الموجهة بالخطاب السردي والبنى الإخبارية، يتم تحليل النوع الأول وتوضيح أن العناصر الموجهة بالخطاب والمبنية على التستر (مثل الحذف، والمبني للمجهول، وتجريد الشخصية، ونوع الإحالة، والتصنيف)، تتمتع بتردد عالٍ في 'گلستان' مقارنة بالعناصر المبنية على الصراحة. وفي الختام، وبعد حساب درجة الغموض وتفسيرها، يُستنتج أن أحد أبعاد بقاء كلام سعدي غامضاً هو استخدامه للعناصر الموجهة بالخطاب والمبنية على التستر (من منظور تحليل الخطاب وليس من منظور التصوف والأدب)، مما أتاح له، على عكس العديد من النصوص، إبراز رسالته من خلال تجريد السياق الزماني والمكاني والتاريخي والسياسي، وإخفاء الفاعلين والمؤثرين والمتأثرين في الحكايات، مما جعل أثره خالداً عبر الزمن ولجميع العصور والأجيال. هذا البحث هو مقال بنهج تحليل الخطاب في مجال اللسانيات الأدبية، يتناول كيفية توزيع البنى الموجهة بالخطاب على مستوى العبارات والجمل ونص 'گلستان' لسعدي؛ وذلك لدراسة مدى صراحة وتستر العناصر اللغوية المستخدمة في التعبير عن مفاهيم 'گلستان'. يسعى هذا البحث من خلال هذا الانتقال إلى تحليل جانب من جوانب بقاء كلام سعدي غامضاً عبر مرور الزمن. تعتمد المقالة الحالية على الاعتقاد بأن الاهتمام بالبنية الخطابية في فحص أنواع النصوص يمكن أن يكون فعالاً في التعرف والفهم والتفسير بشكل أفضل، وبالاستناد إلى أن الخطاب هو وحدة لغوية ذات معنى تتميز بأربع خصائص: النظام، والتوجيه، والهدف، والشمولية اللغوية؛ فقد تم استخدام الجانب اللساني لنموذج فان ليفين (1996)، وهو نموذج مطروح في مجال تحليل الخطاب النقدي، ويسعى للإجابة على السؤال التالي: كيف يجعل العمل الفني محتواه وجوهره خالداً في البنية الثقافية للأجيال المختلفة من خلال استخدام العناصر اللغوية؟ لهذا السبب، بعد مراجعة مختصرة للعلاقة بين اللسانيات والأدب، تتناول المقالة بيان المشكلة والمنهج المستخدم في إجراء البحث. ثم يتم تقديم وشرح مفاهيم الخطاب، وتحليل الخطاب، وتحليل الخطاب النقدي، ونموذج فان ليفين كمفاهيم أساسية، ويتبع ذلك تقديم وتوضيح العناصر المطروحة في نموذج فان ليفين تحت فئتين: العناصر المستترة والعناصر الصريحة، مع تقديم أمثلة متعددة.
Machine summary:
تستند المقالة الحالية إلى الاعتقاد بأن الاهتمام بالبنية الخطابية في فحص أنواع النصوص يمكن أن يكون مؤثراً في التعرف عليها وفهمها وتفسيرها بشكل أفضل، وبالاعتماد على أن الخطاب هو وحدة لغوية ومعنوية تتميز بأربع خصائص هي: النظام، والتوجيه، والهدف، واللغة الكلية؛ فقد استعانت بالجانب اللساني لنموذج "فان ليوين" (1996)، وهو نموذج بارز في مجال تحليل الخطاب النقدي، وتسعى للإجابة على هذا السؤال: كيف يستطيع عمل ما، من خلال الاستعانة بالعناصر اللغوية والمحتوى، أن يجعل جوهره خالداً في البناء الثقافي للأجيال المختلفة؟ لذلك، تقوم المقالة بعد مراجعة مختصرة للعلاقة بين اللسانيات والأدب، بعرض المشكلة والمنهج المستخدم في إجراء البحث.
تحاول هذه الكتابة، مع مراعاة الوظيفة الاجتماعية الخاصة والدور الذي تلعبه 'گلستان' سعدي في البناء الثقافي للأجيال المختلفة من الماضي إلى الحاضر، والذي أدى إلى قبول سعدي و'گلستان' كعامل ووكيل ثقافي عابر للزمان، ومع مراعاة القدرة الخاصة التي تمتلكها 'گلستان' في مواجهة الدراسات والتحليلات اللغوية، أن تقوم بتحليل سر بقائها من منظور تحليل الخطاب النقدي، وفي نظرة كلية، تجيب على هذا السؤال: كيف يستطيع أثر ما، من خلال الاستفادة من المكونات اللغوية والمحتوى والجوهر، أن يجعل نفسه خالداً عبر العصور والأجيال؟ منهج البحث «إن تحليل النص والخطاب هو في الأصل نوعي1 واستكشافي2 بطبيعته» (یارمحمدی، 5831: 67).
(المصدر نفسه: 62) بالإضافة إلى ذلك، يمكن تعريف عدم التحديد الزماني والمكاني، الذي يجعل زمان ومكان وقوع أحداث الحكاية غامضاً، كأحد أنواع عدم التحديد ومعالجته؛ كما هو موضح في الأمثلة التالية: سمعتُ أنهم في ذلك اليوم أيضاً انتصروا على العدو.