Abstract:
الهدف من هذا المقال هو دراسة وضع السلطة مع التركيز على النزاعات الجماعية وهو بحث وصفي. تم جمع المعلومات باستخدام المنهج الوثائقي ودراسة 100 حالة من النزاعات الجماعية كعينة، حيث تم إجراء 40 حالة في باغملک و60 حالة في رامهرمز. عينة البحث الأخرى شملت 16 حالة لتنظيم تجمعات ذات توجهات عرقية ومدنية في باغملک و19 حالة في رامهرمز. تظهر النتائج أن تبعات النزاع، بما في ذلك القتل، في قرى باغملک كانت أكثر من المدينة وبنسبة 81.25%. وتظهر النتائج أن وضع النزاع في مدينة رامهرمز بلغ 75%، بينما بلغت تبعات النزاع بما في ذلك القتل في المدينة 88.95%. والنقطة الهامة هي أن وضع النزاع وتبعاته في مدينة رامهرمز وقرى باغملک، أكثر إثارة للقلق مما هي عليه في مدينة باغملک وقرى رامهرمز. أظهرت النتائج أن الميل نحو القبيلة في مقاطعتي باغملک ورامهرمز تجاوز 63% مقابل 37% للميل نحو المؤسسات المدنية. وعلى الرغم من أن دور الوسيط «السلطة البيروقراطية» قد شهد تحولاً، إلا أن النتائج أظهرت أن الميل نحو القبلية أصبح أكثر بروزاً، والنزاع والعنف في ازدياد، والتنمية المدنية المستدامة في تراجع. ونتيجة لذلك، يعاني المجال العام من وضع «بندولي» وأحياناً «تعليق السلطة» مع انخفاض رأس المال الاجتماعي. ومع استمرار هذا الوضع، لن يكون ظهور النزاع والعنف أمراً غير متوقع، وهو وضع مثير للقلق ويستوجب التحذير.
Machine summary:
، وفي الفضاء العام لمدينتي باغملاك ورامهرمز، تشهد نزاعات شوارع متزايدة؛ حيث أن السلطة الأبوية في طريقها للزوال، ولكن التخصصية في إطار الجمعيات والمؤسسات لم تحل محل العلاقات القرابية، لذا يُتصور أن الميل إلى القبلية أكثر بروزاً مقارنة بالميل إلى المنظمات غير الحكومية.
بناءً على ذلك، في ظل الظروف الراهنة، ومع زوال سلطة كبار السن من جهة، ومن جهة أخرى مع تجاهل نظام الإدارة والسياسات في أمر التنمية وعدم تشكل سلطة مدنية في الفضاء العام مع نهج الاستقرار وضرورة وجود المنظمات غير الحكومية والقانونية، فقد أدى ذلك إلى وجود قلق جدي من ظهور مشكلات اجتماعية في ظل حالة تعليق السلطة في الفضاء العام.
الجدول 3: مقارنة حالة التجمع ذات الميل القبلي مع التجمع ذو الميل المدني في مقاطعتي باغملک ورامهرمز لعام 91-94 (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) النتائج والمناقشة كُتب هذا المقال بهدف دراسة اعتلال وضع السلطة البيروقراطية والسلطة المدنية في المجال العام، مع التركيز على النزاعات الجماعية في مقاطعتي باغملک ورامهرمز.
وقد بلغت عواقب النزاعات الجماعية، بما في ذلك القتل والعنف في المجال العام لمدينة رامهرمز ٨٦/٩٥ بالمائة مقارنة بـ ١٣/٠٥ بالمائة في المناطق الريفية.
وبناءً على هذا الاعتبار وملاحظة الوضع القائم في المجال العام، فمن المفهوم أنه مع انهيار "سلطة الشيب" المتأثرة بالتقاليد، وعدم استقرار المؤسسات المدنية، وتصاعد العنف الناجم عن النزاع الجماعي، فإن المجال العام عالق في حالة من "تعليق السلطة"، والتأجيل، وفي بعض الأحيان في وضع "تذبذبي" (باندولي) في المجال العام.