Machine summary:
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) تقرير مديري صناعة النفط الإيرانية من البداية حتى الآن محمد علي طاهري شهدت صناعة النفط الإيرانية على مدار تاريخها الممتد لمئة عام تحولات مستمرة في هيكلها، وإدارتها، وشؤونها الفنية والهندسية والتشغيلية.
ومن خلال نظرة على تاريخ صناعة النفط الإيرانية، يمكن إدراك أنه حتى مع زوال شركة النفط (بين إيران وبريطانيا) ومع تأميم صناعة النفط، كان هناك تنافس بين القوى العظمى للوصول إلى موارد النفط والغاز في إيران، لدرجة أنه بعد تأميم صناعة النفط وتأسيس شركة النفط الوطنية الإيرانية، ومن خلال إنشاء الكونسورتيوم متعدد الجنسيات للشركات العاملة في مجال النفط، والكونسورتيوم متعدد الجنسيات للشركة المساهمة الخاصة لخدمات النفط الإيرانية، كان مديرو الشركات التابعة لهذه الكونسورتيومات يتم تعيينهم دائماً من قبل أمريكا وبريطانيا، ولم يكن المديرون الإيرانيون يتمتعون بمكانة ملائمة.
ومن خلال مراجعة تاريخ المديرين الرئيسيين لصناعة النفط الإيرانية، يمكن استنتاج أنه حتى انتصار الثورة الإسلامية في إيران في فبراير 1979، لم تكن السيادة على موارد النفط والغاز، والتخطيط وتنفيذ شؤون هذه الصناعة، بيد المديرين والمتخصصين الإيرانيين بشكل كامل.
وهنا، وبمناسبة ذكرى تأميم صناعة النفط، تم الاكتفاء فقط بقائمة المديرين العامين لشركة النفط الوطنية الإيرانية في فترة ما قبل الثورة، ووزراء النفط بعد ذلك، بصفتهم أعلى سلطة في صناعة النفط في البلاد.
إن ذكر الأسماء الكاملة لمديري صناعة النفط والأعمال التي قاموا بها يتطلب بالطبع كتابة عدة مجلدات، ونظراً للقيود الموجودة، فقد تم الاكتفاء بذكر أسماء الأشخاص وفترات نشاطهم.
ومن الضروري في الختام تقديم الشكر لجهود المرحوم عباس طرفي الذي اتخذ خطوة نحو الحفاظ على الآثار الوطنية وتخليدها في أذهان الناس من خلال جمع تاريخ مديري صناعة النفط الإيرانية في سبعة مجلدات.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة)