Machine summary:
السيد مدنپور عضو مجلس إدارة المجموعة الثقافية والمشرف على الشؤون التربوية لمدارس هدف: في نظري، لقد فقد الامتحان في المدارس معناه الأصلي، بينما لا يظهر الامتحان حقيقته إلا عندما يتم، أولاً، بحث اجتماعي من أحمد مدنپور عضو مجلس الإدارة و المشرف على الشؤون التربوية للمجموعة الثقافية "هدف" الامتحانات فقدت معناها طلاب الفصول كثر لدرجة أن المعلمين لا يعرفونهم إلا حتى نهاية العام بشكل أساسي، ويُجرى الامتحان لتقييم ذلك العمل ويُستخلص منه النتيجة - في الوقت الحاضر، منذ بداية العام الدراسي ينشغل المعلم بتدريس أكثر من ستين طالباً في الفصل الواحد، ولم يتعرف بعد على اسم الطالب خلال شهرين ولم ينهِ أي مبحث من الدرس، ومع ذلك يجب عليه أن يقوم ظاهرياً باختبار الطالب ببعض الأسئلة البسيطة وفرصة قصيرة، ولأن اللوائح قد ألزمته، فإنه يجب أن تصل نتيجة الامتحان إلى أولياء أمور الطالب في أسرع وقت ممكن، وبدون تردد، يقوم الطالب أيضاً بعدم الدقة من أجل الحصول على الدرجات، وكذلك يقوم المعلم على عجلة بتقديم النتيجة كاملة إلى- إدارة المدرسة، وهنا يجب الحكم بأنه بهذه الطريقة لا تتطابق الدرجة الممنوحة مع الدرس الذي تم تعلمه.
يجب أن نحاول إيصال عدد الطلاب في كل فصل إلى حد يسمح للمعلم بالقدرة على الاهتمام بهم، وأن يتمكن من معرفتهم جيداً من الناحية الروحية والنفسية، وأن ينفذ بعمق إلى أفكارهم ونفسياتهم، وأن يكون لديه على الأقل في الأسبوع -في فصل يحتوي على ثلاثين ساعة دراسية- خمس عشرة ساعة من التعامل المباشر مع الطلاب، وليس أن يتواصل مع الطالب ساعتين في الأسبوع أو أكثر قليلاً- ومن ناحية أخرى، يجب إجراء امتحان يومياً، أي أن تكون الأسئلة التي تُطرح على الطلاب في الفصل شاملة وكاملة، ويستنتج المعلم من خلالها أن الجميع قد قاموا بدراسة كافية بشكل عميق ودقيق.