Abstract:
لقد كان العتبة المطهرة للإمام رضا عليه السلام دائمًا مركز اهتمام المسلمين والشيعة في العالم. ومن هذا المنطلق، كانت الأماكن المقدسة وكيفية إدارتها محل اهتمام الحكومات منذ القدم، وقد تشكلت وفقًا للاحتياجات والفرص المتاحة. وفي العصر الصفوي، وبسبب رسمية المذهب الشيعي، حدث تحول واسع في النظام الإداري، حيث قام الكاتب، إلى جانب تقديم أول نظام للمشرفين في عتبة القدس الرضوية، بإجراء مراجعة قصيرة للتنظيم الإداري للأماكن المقدسة.
Machine summary:
وبعد انتصار الثورة الإسلامية، وبسبب توسع الأماكن المتبركة ووضع قوانين جديدة، ومنها فتح أبواب الحرم ليلاً والتي كانت تفتح سابقاً فقط في الليالي المتبركة، ارتفع عدد الكشيكات إلى ثماني كشيكات، وتباعاً لذلك زاد عدد الموظفين في كل كشيك (1)- سيد حسن حسيني، نظام خدمات كشيكات العتبة المقدسة في عام 1307، دفتر الوثائق، ج 1، 1381، المكتبة المركزية للعتبة المقدسة، مشهد، ص 91-11.
(يُرجى مراجعة صورة الصفحة) حدود الخدام والأمقام: في كل يوم، بعد الفراغ من إزالة وإطفاء شموع الحرم المحترم والأربعين سراجاً، وحتى ساعة ونصف بعد شروق الشمس، يجب على جميع خدام كشيك اليوم الماضي أن يجتمعوا ويحضروا في دار الحفاظ المباركة، كما يجب على السركشيك والخادم باشي وسائر خدمة ذلك اليوم الحضور جميعاً في الوقت نفسه، حيث تُقرأ الخطبة الغراء باسم هذا العظيم وسلطان العصر، ثم يعود أهل كشيك اليوم الماضي إلى منازلهم، بينما يباشر أهل كشيك ذلك اليوم، من الملتزمين وغير الملتزمين، الخدمة في أماكنهم وفقاً لتعليمات السركشيك والخادم باشي.
وبعد الفراغ من الفاتحة، يعود الملتزمون كل إلى محله، ويحضر غير الملتزمين جميعاً في كشيك خانه المباركة، أما الشخصان المنشغلان بخدمة المصابيح فيجب أن يتحليا بكمال الأمانة والديانة، ليكون السركشيك والخادم باشي على اطمئنان بأن شيئاً من شموع النذور لن يضيع، وألا يتمكن أحد من الزائرين أو قراء زيارة نامه أو غيرهم من سرقة الشموع أو إخراجها من الحرم المحترم بالحيلة، وكل ما يتبقى من الشموع من الراتب المقرر يتم جمعه وضبطه بدقة تامة.
حدود الفراشين: في يوم الكشيك، بعد مرور ساعة من شروق الشمس، يجب على الجميع الحضور في دار الحفاظ من أجل الاجتماع والاستماع للفاتحة التي يقرؤها اثنان من الكشيك، وبعد الفراغ من الفاتحة وتفرق الفراشين، يقوم كشيك قبل فراش باشي بتوجيه كل واحد منهم إلى المكان الذي يجب أن يذهب إليه وتكون مراقبة ذلك المكان على عاتقه، وذلك بإيعاز من السركشيك.