Abstract:
اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) هو أحد أشد اضطرابات القلق تدميراً لدى الأطفال، والتي قد لا تكون آثارها السلبية سهلة الزوال. إن فقدان الطفل للثقة في جميع البالغين الموثوقين، والتراجع في الأداء الدراسي والاجتماعي، والزيجات غير الناجحة التي تؤدي إلى الطلاق، وظهور الاضطرابات النفسجسدية في حياة الطفل المستقبلية، ليست سوى جزء من عواقب هذا الاضطراب. الأطفال الذين يتعرضون لأحداث صادمة غالباً ما يظهرون سلوكيات مضطربة وتدل على عدم الاستقرار، ويحاولون باستمرار تجنب تذكر الحدث والحادثة. يعتمد تأثير هذه الوقائع على الأطفال على عوامل مختلفة بما في ذلك نوع الحادث، وشدته، والبيئة التي وقع فيها الحادث، واستمرارية وتسلسل الحادثة، والعمر الذي كان الطفل فيه معرضاً لها. إن توعية الوالدين والأطفال بالظروف والمواقف الخطرة هي أفضل اقتراح وقائي يتم تنفيذه في جميع أنحاء العالم، وتلعب وسائل الإعلام مثل الإذاعة والتلفزيون والصحافة دوراً كبيراً جداً في هذا المجال.
Machine summary:
اضطراب ما بعد الصدمة قبل التطرق إلى مفهوم PTSD، من الضروري التعرف على مفهوم الضغط النفسي أو الإجهاد (Stress).
في الأماكن التي تقع فيها الإصابات لكلا الجنسين بنفس القدر (مثل الكوارث الطبيعية)، تزداد احتمالية ظهور أعراض PTSD لدى النساء بشكل ملحوظ في السنوات التالية بسبب أسباب غير معروفة أو أقل معرفة.
بالإضافة إلى الجنس، فإن أحد العوامل الأخرى التي تجعل الفرد عرضة للإصابة بـ PTSD هو مدة ظروف الإجهاد.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) 1l أعراض تشخيص PTSD على الرغم من أن نهج تشخيص PTSD يبدو سهلاً في الظاهر، إلا أن هذا التشخيص غالباً ما يتم تجاهله حتى من قبل أمهر الأطباء النفسيين.
بشكل عام، تشمل أعراض PTSD لدى الأطفال ما يلي: الاضطراب وعدم الاستقرار، السلوكيات العدوانية، الشعور بالنفور من الآخرين، 2lالانعزال والمشاكل في العلاقات بين الأشخاص وصعوبة الاندماج مع الآخرين (خاصة عندما يتعرض الطفل للإساءة الجسدية أو الجنسية)، الشعور بالذنب والخزي، والتبلد العاطفي الذي يظهر من خلال الانكماش والتقلص العضلي، التراجع النمائي (العودة إلى سلوكيات الطفولة المبكرة، مثل التبول اللاإرادي، مص الإصبع، إلخ...
بالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين يظهرون استجابات عاطفية صحيحة وسليمة للأحداث 1lيظهرون استجابات صحيحة وسليمة، فإنهم بعد مواجهة الصدمة يصابون بـ PTSD بدرجة أقل (رابين وغودمان، 2003).
ومن بين الحالات التي لها تأثير ضار ويمكن أن تؤدي في النهاية إلى PTSD: لوم الذات المفرط على أحداث خارجة عن سيطرة الفرد، وكذلك الشعور بالذنب الناتج عن عواقب هذه الأحداث.
وتشير الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين تعرضوا لحوادث مركبات أو إساءة جنسية إلى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أقل من الكورتيزول هم أكثر عرضة لإظهار أعراض PTSD (رابين وغودمان، 2004).