Abstract:
إن تنوع العلاجات النفسية يجعلنا أحياناً نغفل عن تشابهاتها الشديدة. أحد الأسباب هو أن مقدمي العلاجات النفسية الجديدة يركزون أكثر على الخصائص الفريدة لمنتجاتهم. ومع ذلك، فإن معظم العلاجات النفسية لديها الكثير من القواسم المشتركة؛ قواسم مشتركة تتسم في جوانب عديدة بالتنوع والاختلاف بينها. حتى الآن تم ابتكار مئات "أنواع" العلاج النفسي، بعضها فعال وبعضها ربما يكون غير مؤثر. أحد التلميحات لهذا التكافؤ هو أن التغييرات الإيجابية الناتجة عن العلاج النفسي قد تكون واحدة من المجالات الأكثر غموضاً في علم النفس. جزء من الغموض الموجود في العلاج النفسي يتعلق بطبيعة هذا النشاط، وآلياته، وعملية تنفيذه. وفي هذا الصدد، تظهر وجهات نظر مختلفة ومتنوعة بين المتخصصين. في هذه الكتابة، سنتناول دراسة ثلاث وجهات نظر للعلاج النفسي.
Machine summary:
): نسأل: منذ لحظة وصولك وحتى الآن في هذه الجلسة، هنا والآن، ما هو التحول أو التغير في الحالة أو السلوك الذي تجده في نفسك؟ كيف؟ وإلى أي حد؟ [52، 1 و 62] أنواع الجهود المعرفية: تظهر الجهود المعرفية في ثلاثة أنواع: 1- البحث المعرفي (الملاحظة، طرح الأسئلة، والاستجابة)، 2- الممارسة المعرفية، وهي تطبيق الإجابات على الأفراد والأشياء (إعطاء معنى للحالات، السلوكيات، العلاقات، الأقوال...
مرتكزات الثبات والصلاحية: لكي تكون الجهود البحثية، والتشخيصية، والعلاجية ذات ثبات وصلاحية، فإنها تحتاج إلى مرتكزات: 1-المرتكزات في المريض: الإرادة الذاتية (هل أتيت بمحض إرادتك؟) الوعي (ماذا كان قصدك من المجيء؟) الدفع (هل تدفع التكلفة بنفسك؟) 2-المرتكزات في المعالج: الاستعداد (هل أمارس العلاج النفسي بوعي، وحرية، وإرادة ذاتية؟) امتلاك وجهة نظر (هل لدي وجهة نظر واضحة ومتميزة من معرفة العلاج النفسي؟) التحليق الحر (هل تتسم جهودي البحثية، والتشخيصية، والعلاجية بالتزامن والوحدة؟) هل هيأت الظروف الكاملة والكافية لسرية جهود العلاج النفسي؟ زيادة الحساسية: لجعل النتائج والاستنتاجات البحثية، والتشخيصية، والعلاجية أكثر وضوحاً وتميزاً، ولتحقيق قدر أكبر من الصلاحية والثبات، يتم زيادة الحساسية المعرفية في أربعة مجالات: 1- مراجعة الذكريات والحوادث (ما هي الذكريات والحوادث التي استحضرتها كلماتك؟) 2- تحديد الرغبات والميول (هل هناك أشياء أخرى تود قولها؟) 3- مراجعة وتفريغ الانفعالات (في أي من أقوالك ومذكراتك كان لديك انفعال أكبر؟) 4- إعادة النظر في تغير الحالات والمشاعر (منذ بداية دخولك إلى هذه الجلسة، ما التغيير الذي تجده في حالاتك ومشاعرِك؟) (4-6 و 7).
بافتراض أن السيدة c تتوقع من العلاج أكثر من ذلك، بأن يعيدها إلى التكيف غير الناضج السابق، فإن المعالج الجشتالتي سيطلب منها البدء من خلال البقاء في "هنا والآن".