Abstract:
في الكتابة التي بين أيديكم، تم تقديم إحدى الشخصيات الأدبية في أصفهان في القرن السابع بشكل مستقل. والميزة البارزة لهذا الأديب الفاضل هي نظم مجموعة من الرباعيات العربية. إن سيرة هذا الشاعر الناطق بالفارسية والكاتب بالعربية وآثاره في كتب تاريخ الأدب وكتابات المعاصرين مشتتة وغامضة. وقد سعى الكاتب في هذا المقال، بالنظر إلى القرائن التاريخية وأقدم كتب التراجم، وكذلك الآثار المتبقية من الشاعر، إلى إظهار صورة أكثر وضوحاً لهذا العالم الأديب.
Machine summary:
المجلة العلمية البحثية لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة أصفهان، ملحق العددان التاسع والعشرون والثلاثون صيف وخريف 1381، ص ص 145-182 القاضي نظام الدين الأصفهاني (شاعر ذو لسانين من القرن السابع الهجري) الدكتور سيد محمد رضا ابن الرسول* >الملخص في هذه الورقة البحثية التي بين أيديكم، يتم تقديم إحدى الشخصيات الأدبية في أصفهان في القرن السابع بشكل مستقل.
أما بخصوص وفاة الشاعر، فعلى الرغم من عدم وجود ذكر لها في كتب التراجم، إلا أنه كان هناك اعتقاد حتى الآن بأنه ظل حياً على الأقل حتى شهر شعبان من عام 678 هـ، وهو تاريخ وفاة حاكم أصفهان، خواجه بهاء الدين محمد، ابن أخت عطاء ملك جويني، لأنه نظم مرثية في رثائه (57: 94 پ).
وفي ختام هذا البحث، تجدر الإشارة إلى أن القاضي نظام الدين الأصبهاني ذكر ذات مرة في سياق قصيدة في مدح خواجه بهاء الدين محمد جويني، والد عطاملک، عن عزمه على تصنيف كتب حول الممدوح (57: 24 ر)، وكتب مرة أخرى في مقدمة كتاب «شرف إيوان البيان» أنه إذا رزقه الله طول العمر وكان ذلك مقبولاً لدى عطاملک وخواجه شمس الدين شقيقه، فإنه سيبدأ في كتابة كتاب عن تاريخ وأحوال دولة الجوينيين (57: 11 پ)؛ ولا نعلم الآن ما إذا كان القاضي قد وفق لكتابة مثل هذه الآثار أم أن الأمر لم يتجاوز حد الأمنية والقرار.
ونقول هنا، كما أورد المحقق الدؤوب الراحل محمد تقي دانش پژوه، أنه لا ينبغي الخلط بين القاضي نظام الدين الأصفهاني والقاضي نظام الدين الكاشي (39: ج 2، ص 143- هامش)، ويبدو أن الأخير هو الشخص الذي نظم حسن الكاشي (وليس ملا حسين) عنه قائلاً (59: ص 154): قاضی که نظام نام دارد شیرین شکرین کلام دارد ج) كتب: «من بين آثاره النثرية، لم يتم التعرف حتى الآن على أي رسالة باستثناء مقدمة الديوان ورسالتين»؛ وكما مر بنا، فإن ديوان منشآت الشاعر مليء بقطع النظم والنثر للقاضي.