Abstract:
الأسلوب الأذربيجاني هو أسلوب شعري لشعراء منطقة واسعة من شمال غرب إيران (آران). في ساحة الشعر الفارسي، أصبح أبو العلاء كنجوي (ت 554)، وفلكي شرواني (ت 587)، وخاقاني شرواني (ت 595)، ومجير الدين بيلقاني (ت 577)، ونظامي كنجوي (ت 601) رواداً لتيار أدبي ناشئ في شمال غرب إيران. اختلف أسلوب هؤلاء الشعراء اختلافاً واضحاً عن أسلوب شعراء خراسان والعراق. وبفضل عقولهم المبدعة، وتفكيرهم الديناميكي، وكنزهم الذي لا ينضب من العلوم والمعارف، بالإضافة إلى التحول العظيم في الخصائص اللغوية والأدبية، خلقوا أسساً فكرية جديدة في الشعر والشاعريّة. في هذه الفترة، ومن حيث بعض اللطائف اللغوية مثل خلق أشعار موسيقية، وابتكار واختيار ألفاظ بديعة، والتحلل من القواعد النحوية التقليدية، والتصوير، والفخر، والتضاد مع الفلسفة اليونانية والمفاهيم المسيحية، والاهتمام بالمعتقدات والموروثات الشعبية وغيرها من الخصائص الفريدة، أبدع الشعراء أعمالاً ظلت أشعارهم وأفكارهم محط اهتمام وبحث الأجيال القادمة لقرون عديدة. في هذا المقال، تمت محاولة دراسة بعض الخصائص الفكرية المشتركة لشعراء أذربيجان في القرن السادس.
Machine summary:
البربط كصائغ الكلام الذي يبكي من ثماني لغات، لكنه يستر الأسرار بالكلمات الصعبة (ديوان خاقاني ،ص ٥٠٠) والمعدة الفارغة والعين السوداء المحترقة، تجعل أنين القلب يُسمع بوضوح شديد (ديوان مجير الدين ،ص ٧٤) ربما إذا أردنا في الأدب ككل أن نذكر شاعراً يكون مطلعاً على المقامات الموسيقية وآلاتها، فسيجري اسم نظامي على الألسنة دخل باربد مثل البلبل السكران، ممسكاً بالبربط كالماء في اليد، من مئة يد كان له في العزف، اختار ثلاثين لحناً جميلاً، من عدم اللحن جعل تلك الثلاثين لحناً، كالشرب تارة يعطي قلباً وتارة يسلب العقل (خسرو و شيرين ، صص ١٩٠-١٩١) في علم الرياضيات: كل لحظة يسحب من صف العشاق، كما تعد باليد اليسرى (ديوان خاقاني ،ص ٦٦٩) نطقي يظهر أثره، بحيث يفتح اللسان من أصل الأصم ( ليلي و مجنون ،ص ٤٠) المعارف الدينية والإسلامية في الشعر: بلا شك، لا يمكن العثور إلا على قليل من الشعراء المتحدثين بالفارسية الذين لم يستفيدوا من الأفكار الدينية والمعارف الإسلامية في شعرهم؛ فقد استلهم الشعراء من الدين والمعارف الإسلامية في خلق المضامين الشعرية بناءً على الأخلاق الفردية، والتوجهات الفكرية، وغيرها من المسائل الاجتماعية والسياسية.
ومن بين شعراء الأسلوب الأذربيجاني، استحوذ خاقاني ومجير الدين على النصيب الأكبر في استخدام المضامين والمصطلحات المسيحية.
زآن حــرف کــه عــيــبــنــاک بــاشــــد آن بــه کــه جــريــده پــاک بــاشــــد تــا چــون کــه بــه داوري نشــــيــنــيــم از کــرده خــجــالــتــي نــبــيــنــيــم ( ليلي و مجنون ،ص ٥٧٥) العادات والتقاليد: من خلال تأمل بسيط في أشعار شعراء أسلوب آذربايجان، وخاصة خاقاني ونظامي، يمكن الحصول على معلومات دقيقة حول أوضاع العصر السائدة في حياة الشعراء وطريقة حياة الناس في ذلك الزمان.