Abstract:
المجال والهدف: الأمن والهدوء على الحدود السياسية هو من العوامل التي تؤدي إلى تطوير أي بلد. في السنوات الأخيرة، بعض الإجراءات من الدول المجاورة أو الدول الإقليمية في المناطق الحدودية لإيران قد وفرت أرضية لعدم الاستقرار. بفهم هذا المفهوم، نقوم بفحص خصائص الحدود الشرقية لإيران والعلاقات بين إيران وباكستان بشكل أكثر دقة ونتناول مشاكل المناطق الحدودية المشتركة بين البلدين. هذا البحث يهدف إلى دراسة العوامل التي تؤدي إلى التقارب بين جمهورية إيران الإسلامية وجمهورية باكستان الإسلامية وتأثيرها على أمن حدود البلدين. الطريقة: في هذه الدراسة، تم جمع البيانات بشكل مكتبي (كتب، مقالات، مواقع إنترنت موثوق بها، إلخ) وكانت طريقة البحث وصفية-تحليلية. النتائج والاستنتاجات: نتائج البحث توضح أن العناصر كالتاريخية، الدينية، الثقافية، السياسية والاقتصادية كانت عوامل للتقارب في فترات مختلفة لتعزيز أمن الحدود بين البلدين ومنع الانفصالية العرقية.
Machine summary:
دراسة عوامل التقارب في العلاقات الإيرانية الباكستانية وتأثيرها على أمن المناطق الحدودية جواد كياني ١ مدرس في مجموعة علوم وفنون حرس الحدود بجامعة علوم انتظامي أمين (الباحث المسؤول) عليرضا زرگر٢ أستاذ مساعد في مجموعة العلوم السياسية بجامعة علوم انتظامي أمين محمد بني مسني ٣ طالب دكتوراه في العلوم السياسية تخصص الدراسات السياسية للثورة الإسلامية بجامعة شاهد موسى رشيد حفظ آباد٤ حاصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة آزاد فرع شهر رضا تاريخ الاستلام: ١٣٩٨/٠١/١٨ تاريخ القبول: ١٣٩٨/٠٣/٢٩ الملخص السياق والهدف: يعد أمن واستقرار الحدود السياسية من العوامل التي تؤدي إلى تنمية أي دولة.
وعلى هذا الأساس، فإن السؤال الرئيسي في المقال الحالي هو: ما هي العوامل المؤثرة على التقارب في العلاقات بين إيران وباكستان؟ وكيف يكون تأثير ذلك على أمن المناطق الحدودية؟ وللإجابة على هذا السؤال، تتمثل الفرضية الأساسية للمقال في أن عوامل مثل العوامل التاريخية والدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية، بصفتها مكونات للتقارب في مراحل مختلفة، قد أثرت في تعزيز أمن حدود البلدين ومنع النزعات الانفصالية العرقية.
الدراسات السابقة تناول محمدي وأحمدي (١٣٩٤) في مقال بعنوان «تحليل أسس التقارب بين إيران وباكستان، تفسير من ثلاثة مداخل: الجيوكالتشر، والجيواقتصاد، والجيوبوليتيك»، هذا الموضوع من خلال طرح سؤال مفاده: كيف يمكن لإيران وباكستان أن يختبرا علاقات التقارب؟ وكانت الفرضية التي طرحها الكاتبان هي أنه على الرغم من وجود توترات كثيرة (وغير مقصودة إلى حد ما)، فإن أرضية التقارب والعلاقات بين البلدين مهيأة.
وفي هذا البحث الذي استند إلى المنهج الوصفي التحليلي وأسلوب جمع المعلومات المكتبي و القائم على الوثائق والمستندات التاريخية، تم بحث وتحليل العوامل المؤثرة على العلاقات الخارجية بين إيران وباكستان على ثلاثة مستويات: العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية، منذ استقلال باكستان وحتى انتصار الثورة الإسلامية في إيران.