Abstract:
المقال الحالي هو بحث علمي ونفسي حول تربية الشباب والمراهقين ومنع انحرافهم. تلعب القيم التربوية للأب والأم والأسرة دوراً مؤثراً في بناء الثقة بالنفس لدى الشباب والمراهقين. في هذا المقال، تم تعريف العوامل التي تدمر الثقة بالنفس لدى الشباب وتقديم حلول ومقترحات عامة في هذا المجال. كما تمت مناقشة كيفية تشكيل هوية المراهقين والسلوكيات العاطفية وكيفية علاجها، وتقديم توجيهات الإسلام في التعامل مع مشكلات المراهقين.
Machine summary:
يجب أن يكون إصلاح السلوك في الإسلام مصحوباً باعتقاد قلبي وعمل واتجاه صحيح، لكي لا يصدر عن الشخص المخطئ سلوك أو عمل غير مرغوب فيه بعد ذلك.
وفي هذا الصدد، تعتبر الإجراءات التالية ضرورية: رعاية ودعم الأطفال والمراهقين حتى نهاية فترة دراستهم، وتنظيم ورقة أو هوية صحية تعكس الفحوصات النفسية السنوية للطفل؛ ضمان صحة الوالدين قبل الزواج ومنع ولادة الأطفال المعاقين؛ إصلاح الوضع المالي والاقتصادي للأسرة ووالدي الأطفال، والقضاء على العشوائيات وأحياء الصفيح وتأمين الصحة للعائلات؛ إيجاد فرص متساوية للاستفادة من كافة الإمكانيات وظروف الحياة للأطفال والمراهقين.
ويجب على وسائل الإعلام توعية الوالدين بكيفية خلق بيئة دافئة في الأسرة، بحيث يتم فيها حل مشكلات وقضايا المراهقين والأطفال، ويعبر الأطفال عن آرائهم بوضوح وبكامل حسن النية.
(كرماني، 1357: 58) وبناءً على نظرية إريكسون، إذا تشكلت الهوية الشخصية للمراهق بمرور الوقت وعلى أساس التجارب الناتجة عن التفاعل الاجتماعي واستطاع المراهق معرفة نفسه، فإن توازنه النفسي يكون مضموناً.
القيم هي مفاهيم مرغوبة ومكتسبة وبنى نظرية يتم بناء الاختيارات على أساسها وتدفع الفرد إلى العمل.
6. العلاج المهني: عندما يتم حل مشكلات الشباب والمراهقين عن طريق العلاج الدوائي والعلاج النفسي والأساليب الأخرى، يكون من الضروري أن يحصلوا على عمل لائق.
ب ـ كيفية تعامل الإسلام مع مشكلات الشباب والمراهقين الخطأ يصدر من البشر؛ لذا لا يمكن تحقير الأفراد بسبب أخطائهم؛ بل يجب اتخاذ طريق يؤدي إلى تصحيح سلوكهم.
إن ممارسة العنف والعقوبات البدنية من قبل الوالدين تجاه أبنائهم تؤدي إلى ظهور عقد نفسية لدى الطفل أو المراهق.
وفي هذه المقالة، تم التعريف بالعوامل التي تقضي على عزة نفس الشباب وتقديم حلول ومقترحات عامة في هذا المجال.