Machine summary:
وبناءً على ذلك، يجب أن تمتلك كل مدينة كبيرة، بالقدر المطلوب، منتزهات ونوادٍ ومسابح وملاعب، وهذه المنتزهات والنوادي، حسب رأي غلام علي سيروس، أحد المشاركين في المائدة المستديرة، يجب أن تكون مدمجة في «ثنايا المدينة»؛ أي أن تكون في متناول اليد، لأنه كما أشار مدني، مدير مدرسة أبو مسلم: «إحدى مشكلات وصول الشباب إلى المراكز الترفيهية هي مسألة المرور وازدحامه في المدن الكبرى.
» مسلم عظيمي، الذي يعكس شعره الأبيض عمراً من الجهد والتجارب في جمعيات البيوت والمدارس، يعتقد أن أبواب المدارس يجب أن تظل مفتوحة في الصيف، ويجب على وزير التربية والتعليم إصدار تعميم وأمر بتجهيز المدارس التي تمتلك إمكانيات أكبر لتكون بمثابة نادٍ للترفيه الصحي وتوضع تحت تصرف الشباب.
أما دانشور، مدير ثانوية رهنما، فيبين العائق الأساسي للعمل قائلاً: «لا يمكن جلب معلمي الرياضة إلى المدارس في فصل الصيف، لأنهم ينشغلون في المخيمات وعلى شواطئ البحار وفي المسابح العامة بأجور مرتفعة نسبياً، وفي الصيف لا يمكن الحصول عليهم بأسعار رخيصة وضمن الإمكانيات المالية للمدارس» ثم تظهر حقيقة أخرى، وهي العائق الأساسي في تحويل المدرسة إلى نادٍ: «في المدارس يوجد تردد وحركة حتى نهاية شهر تير (الموافق لنهاية يونيو) (الراسبون، والمعيدون، وطلاب الصف السادس الذين يراجعون للحصول على النتائج)، وهناك أيضاً وقت للتسجيل.
كما أن السيدة پزشکی ليس لديها أي رضا عن المؤسسات التعليمية في القطاع الخاص، وتضيف في هامش حديثها: «لقد تحولت العديد من مؤسسات التعليم غير الحكومية إلى مراكز لتجارة الشهادات المدرسية، ولا يمكن استثناء سوى عدد قليل من المدارس الخاصة»، ثم تعود بعد هذا الهامش إلى موضوع النقاش قائلة: «عند تنظيم البرامج الصيفية يجب الفصل بين حساب الفتيات والفتيان، ويجب على الفتيات تعلم التدبير المنزلي في الصيف لأنهن سيصبحن أمهات في المستقبل».