Abstract:
على الرغم من أن إلحاق الضرر بالنساء من خلال الأدوات الثقافية ليس ظاهرة حديثة، إلا أنها تكتسب تعقيداً وأهمية خاصة في القرن الحالي. فمن ناحية، تختلف نماذج الأضرار باختلاف الأسس الفكرية والمدارس النظرية، ومن ناحية أخرى، تكون هذه العوامل المسببة للضرر خفية وغامضة. وفي هذا السياق، واستكمالاً لمبحث نماذج الأضرار الثقافية ضد النساء، تم بحث دوافع مرتكبي الأضرار الثقافية ضد النساء في الأبعاد الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. وفي العدد القادم، سيتم مناقشة وبحث تداعيات الأضرار الثقافية المسببة للعنف ضد النساء.
Machine summary:
وبالنظر إلى هذه النقطة، فإن الأسس النظرية للإضرار الثقافي ضد النساء تقع ضمن طيف يتراوح بين النظرة النفعية تجاه الوجود ككل، بما في ذلك النظرة النفعية تجاه المرأة وتسليعها من جهة، والمركزية النسوية الشكلية من جهة أخرى.
ولم تكن نتيجة هذا الفكر سوى استمرار سلطة الرجال القديمة على النساء، واليوم تهيأت الأرضية لتنفيذ هذا الهدف من قبل وسائل الإعلام والأدوات والسلع الثقافية، إلى حد أن هذه الأنواع من الأدوات أصبحت وسيلة لتبرير وتجميل الأفكار المسخِة.
1 وفي حين أن الحجاب، قبل كل شيء، يمنح المرأة المحجبة منافع أمنية، إلا أن المعارضين يحاولون فرض سيطرتهم الثقافية من خلال تغيير الذائقة الثقافية، وبناءً على ذلك يحققون السيطرة السياسية.
3-3) ضعف مواجهة الآفات في ظل الظروف التي تزيد فيها الدول غير المسلمة يومياً من رقابتها على وسائل الإعلام الجماعية، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يسعى بعض الأشخاص الملتزمين، باستخدام أدوات السلطة القضائية، إلى تفعيل موضوع تصفية (فلترة) وسائل الإعلام والمواقع غير الأخلاقية (حتى في المكتبات العامة الأمريكية) 1 ، ويصر بعض المفكرين الغربيين على ضرورة الرقابة على المراكز الثقافية 2 ، نلاحظ في الدولة الإسلامية إيران، من خلال عناوين الصحف، ترويجاً وحرية غير محدودة للإنترنت والأقمار الصناعية.
6 هؤلاء الأشخاص، ومن خلال مثل هذه المغالطات 7 ، عقدوا العزم على منع التعامل القانوني، لكي يتم إضعاف - حياة نو، 16/10/81 (الفلترة في فرنسا)، كيهان، 7/4/1382، ص 9، (تقرير وكالة مهر للأنباء، نقلاً عن صحيفة واشنطن بوست).
4) الأسباب الاقتصادية يقوم بعض الأشخاص، بسبب المشكلات الاقتصادية، بإجبار البعض الآخر على إيجاد آفات ثقافية ضد النساء من خلال استغلال الإمكانات الثقافية.