Abstract:
في هذا المقال، وبالتزامن مع بحث وتوضيح النهج السياسي للمرجعية وبشكل خاص الإمام الخميني (ره) في السنوات الأولى من النهضة، تم تناول كيفية وإعادة استكشاف الاستفادة السياسية لقادة النهضة من المجالس والمحافل الدينية في محرم عام 1342. ولتحقيق هذا الغرض، تم وضع القطبين الرئيسيين للنهضة، وهما طهران وقم، في نطاق البحث، وفي كل من المدينتين المذكورتين، تم بحث المكونات الخاصة والمستخدمة من قبل القادة المذكورين.
Machine summary:
[2] كما أصدر الإمام الخميني في إجراء سياسي آخر رسالة عامة وجهها إلى عموم السادة المبلغين والخطباء المعظمين وعموم الهيئات المحترمة، صرح فيها: «في هذه الأيام التي يقوم فيها الجهاز الجبار، خوفاً من أن يتم شرح مظالمهم وأعمالهم المنافية للإنسانية والمضادة للدين والوطن على منابر وتجمعات المسلمين، بارتكاب فضيحة أخرى والسعي لأخذ التزام وتعهد من المبلغين المحترمين ورؤساء هيئات العزاء بعدم الحديث عن المظالم وترك الجهاز الجبار يتصرف باستبداد....
فلسفي ، محمد تقي؛ مذكرات ونضالات حجة الإسلام فلسفي؛ بجهود السيد حميد روحاني؛ طهران، مركز وثائق الثورة الإسلامية، 1376 ، بخط يد الإمام، وثيقة رقم 108 ، ص 570 ؛ وكذلك صحيفة الإمام ، رسالة الإمام الخميني إلى محمد تقي فلسفي بشأن تقدير خطاباته ، ص 242.
[2] ينقل إسماعيل زري باف، مداح هيئة بني فاطمة ـ وهي واحدة من أكبر الهيئات الدينية في طهران ـ في مذكراته أنه عندما تلقى رسالة الإمام القائمة على ضرورة «صياغة الأحداث التي تمر بها البلاد الآن في شكل نوحات وشعارات وطرحها في جلساتكم» عن طريق عراقي، شرع في العمل؛ وبما أنه كان حاضراً في مدرسة فيضية قم يوم وقوع الحادثة وشهد الفاجعة بعينه، فقد سعى إلى صياغة تلك الأحداث في قالب أشعار ونوحات ليقرأها أثناء تحرك مواكب اللطم.
8 119ـ 135 614ـ 594 15/3 إلى ـ 29/4 ـــ الوثائق المتعلقة باعتقال واستجواب وإطلاق سراح فلسفي من السجن مع 53 من الوعاظ الآخرين في طهران، وكانت مدة الاعتقال 45 يوماً لقاء ألفي شخص بفلسفي بعد إطلاقه وغني عن القول إن مجلس مسجد الشيخ عبد الحسين ونعي هيئة بني فاطمة ليسا سوى نموذجين من عشرات المجالس والمحافل السياسية في محرم تحت غطاء مجالس العزاء في ذلك العام.