Machine summary:
وقد ساعدت الدراسات الاستراتيجية القوى العظمى على تحويل التنافس بينها من حالة الحرب إلى «تنافس معتدل» و«تعايش سلمي».
وتتعلق بعض هذه القضايا بالإرهاب الدولي، والنزاعات العرقية، وانتشار الأمراض، أو تأثير التكنولوجيا الجديدة على الحرب.
ومن بين القضايا الأخرى في القرن الحالي، يمكن الإشارة إلى انتشار الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والأسلحة النووية التي ستغير طبيعة السياسة الدولية.
علاوة على ذلك، تحدث هذه القضايا في وقت حددت فيه العلاقات الاستراتيجية الجديدة دور إحدى القوى العظمى (روسيا)، بينما زادت في الوقت نفسه من مراكز القوة (الصين وأوروبا الموحدة).
يواجه الاستراتيجيون اليوم بيئة معقدة من القضايا الأمنية المرتبطة؛ بيئة يختلف التعامل معها تماماً عن أمن حقبة الحرب الباردة، القائم على توازن الرعب بين أمريكا والاتحاد السوفيتي.
وبناءً على ذلك، لم تكن التحولات الجديدة في السياسة الدولية قابلة للدراسة من خلال هذا المجال.
في الفصل الثاني، يستنتج المؤلف بعد النقاش حول دور القانون الدولي في السياسة الدولية وفعالية القانون في منع استخدام القوة من قبل الدول ما يلي: إن تجاهل القانون الدولي يمكن أن يكون له أسباب مختلفة.
يتناول الفصل الثالث من هذا القسم فكرة أسباب الحرب، باعتبارها مسألة معقدة للغاية تشكل وجهات النظر الداعية لتجنب العنف، ويعتقد المؤلف أنه لم يتم حتى الآن إيجاد علاج لمرض الحرب.
في الفصل الأول من هذا القسم، يتم أولاً شرح تأثير التكنولوجيا على القوات العسكرية والاستراتيجية وبيان التحولات التي أحدثتها الثورة في الشؤون العسكرية في المنظمات العسكرية، وفي الوقت نفسه، تسليط الضوء على الاتجاهات التكنولوجية الناشئة التي ستغير الحرب تماماً في المستقبل.
الهدف من هذا الفصل هو تقييم قدرة الاستراتيجية أو القوة العسكرية على الاستجابة للقضايا العالمية.
ويخلص المؤلف في هذا الفصل إلى وجود تفاعل مهم بين الاستراتيجية والعديد من القضايا الجديدة للأمن القومي.