Abstract:
في قانون برنامج التنمية الرابع، تم طرح ضرورة الدعم الشامل للمضحين، لا سيما باعتبارهم عوامل النتائج المنتصرة للدفاع المقدس لمدة ثماني سنوات. وبناءً على ذلك، قام مجمع المضحين في مجلس الشورى الإسلامي، بالتعاون مع بعض المؤسسات التنفيذية، ومن خلال متابعة مسألة صياغة "مشروع القانون الشامل لتقديم الخدمات للمضحين"، بالموافقة على "القسم القانوني والقضائي لمشروع القانون الشامل لتقديم الخدمات للمضحين"، ووضعه قيد المناقشة والمراجعة النهائية من قبل المؤسسات ذات الصلة في الحكومة. في هذا المقال، سنقوم بتحليل إطار القسم القانوني والقضائي لهذا المشروع مع مراعاة التوجهات القانونية الحديثة تجاه جرائم القوات المسلحة وإجراءات التعامل مع جرائمهم، وبالاعتماد على الملاحظات المؤثرة على المقاتلين (خاصة الباسيجيين) والمضحين (بهدف المشاركة في تقييم هذا النص والمساعدة في المراجعة الدقيقة واتخاذ القرارات الخبيرة من قبل المراجع والسلطات المختصة)، وفي النهاية، مع نقد النص المذكور، سنقدم الحلول المناسبة لتحديد موقف الباسج في هذا الصدد.
Machine summary:
في هذا المقال، سيتم تحليل إطار القسم الحقوقي والقضائي لهذا المشروع، مع مراعاة التوجهات القانونية الحديثة تجاه مسألة جرائم القوات المسلحة العامة وعملية النظر في جرائمهم، وأيضاً بالاستناد إلى الملاحظات المؤثرة على المقاتلين (لا سيما البسيجيون) والمضحين، بالإضافة إلى العناية الخاصة التي يوليها المشروع المذكور للبسيجيين، باعتبارهم جزءاً من المستفيدين منه بناءً على المادة 203 من قانون التوظيف في الحرس الثوري للثورة الإسلامية، وذلك من وجهة نظر القانون الجنائي وعلم الإجرام، وفي النهاية، مع نقد النص المذكور، سيتم تقديم الحلول المناسبة لتوضيح موقف توضيح موقف البسيج في هذا الصدد سيتم تقديمه.
إن نقل إدارة المكاتب المذكورة من المرجع المحدد في المادة 203 من قانون توظيف الحرس الثوري للثورة الإسلامية إلى وزارة العدل يمكن تحليله من زاويتين: من ناحية، رغم أن هذا الإجراء ممزوج برؤية تركز على الأمن، إلا أنه سيكون خطوة حكيمة نحو التقريب بين هذين النوعين من الاستراتيجيات، وإلى حد ما، إيلاء العناية للنزعة القانونية التي تخص السلطة القضائية.
ولكن من ناحية أخرى، ولا سيما بالنظر إلى الهيكل القانوني لبلادنا في توزيع الصلاحيات الحكومية سواء كانت قضائية أو أمنية أو عامة أو مهنية؛ أولاً؛ لا يمكن توقع تقديم دعم أمثل للمضحين، وخاصة للمقاتلين والبسيجيين، من قبل وزارة العدل التي هي أقل دراية بهذه القوات مقارنة بالحرس الثوري (نقد عملي)، وثانياً؛ إن نقل هذه التشكيلات إلى وزارة العدل غير ممكن قانوناً؛ لأن وزارة العدل، لكي تتمكن من إبراز مثل هذا الدور في حدود الدعم القضائي والقانوني الأمثل للمضحين والمقاتلين، فإن الصلاحيات اللازمة وحتى اللوائح الحاكمة لهذه الوزارة (باعتبارها جزءاً من السلطة التنفيذية) لا تملك القدرة على ______________________________ 1.