Abstract:
السؤال الأساسي: ما هو دور الخمار في الصحة النفسية؟ هل هو مزيل للضرر؟ المكان والحالات: كان مكتب الأبحاث السريرية والعلاج النفسي والتحليل النفسي خلال الـ 25 عامًا الماضية مركزًا لاستقبال أكثر من 15 ألف مراجع للعلاجات الفردية، والعلاج الزوجي، والعلاج الأسري، ويعد أحد أغنى مستودعات الوثائق في علم الأمراض والعلاج. ومن بينها، تمت مراجعة أكثر من 200 حالة في هذا البحث. منظور البحث: في منظور اللحظات، فإن الأساليب والطرق الناشئة عنها تجعل كل وحدة صغيرة أو كبيرة (الفرد، الأسرة والمدرسة، الزقاق والحي، المدينة والبلد، الأرض والعالم...) مجتمعًا نفسيًا ديناميكيًا نطلق على أصغر وحداته اسم 'اللحظة'. كل ما يحدث في المجتمع يتردد صداه في اللحظات، وكل ما يظهر في اللحظات هو أصداء تُقام في المجتمع. منهج البحث: في هذا البحث، نساوي الخمار (الحجاب الشائع في البلاد) بما رأيناه في طواف الحج وفي الدول الإسلامية الأخرى، ونبين كيف يمكن للخمار أن يؤدي إلى التماسك والقوة والهدوء للفرد والأسرة والمجتمع، وكيف يمكن أن يلعب دورًا في تقييد السلوكيات والأفكار وتفكك الأسر والخلافات الجماعية والفردية.
Machine summary:
-في إحدى الجلسات، كانت مرجان قد كتبت هذا الحلم، وقرأته بتمهل وأعطتني إياه: "ليلة الاثنين، رأيت حلمًا لامرأة متشادرة بعينين شيطانيتين وأسنان بيضاء تلمع، لكنها لم تكن مبهجة أبدًا، كانت تضع يديها فوق رأسها مثل تاج الديك، وكأنها حفلة زفاف، كنت مع إحدى صديقاتي، لا أتذكر ماذا حدث، ولكن بعد ذلك، يبدو أن تلك المرأة المتشادرة كانت هي صديقتي نفسها، قذفت بنفسي من سرير مرتفع يبلغ طوله حوالي متر واحد فوق البلاط (الموزاييك) لكي أهرب، ولكنني سقطت على الأرض وسقطت صديقتي -التي ربما كانت تلك المرأة- فوقي وأمسكت بي...
" عندما استيقظت كنت خائفة جدًا وقلبي يخفق بشدة، كان الوقت قريبًا من الفجر، وكان الجو لا يزال مظلمًا جدًا، فكرت أن تلك المرأة بعينيها الشيطانيتين وأسنانها اللامعة موجودة في كل مكان في الظلام، وأحيانًا كنت أعتقد أنها تختبئ في الحمام، كنت خائفة جدًا، وبعد الفجر ظلت صورتها عالقة في ذهني حتى أشرقت الشمس ولم أستطع النوم، وحتى في اليوم التالي كانت صورتها تأتي أمام ذهني، ولم أجرؤ على الخروج من تحت الغطاء في الليل.
-السؤال الأول: "مرجان، هل يذكرك هذا الحلم بذكريات معينة؟" منذ البداية وحتى الصف الخامس لم أكن أرتدي الخمار، ولكن بما أن جميع الفتيات في قريتنا كن يرتدين الخمار منذ بداية المرحلة الإعدادية، فقد كنت مضطرة لارتدائه أيضًا، لكنه كان خمارًا قديمًا، لا أتذكر تمامًا إن كان لأختي أم لأمي، وقد قاموا بتقصيره لي.
-عندما طرحتُ هذا السؤال على مرجان قالت: تلك المرأة المحجبة كانت تريد أن تقول: أنا امرأة، وبنظرتها الشيطانية تنوي الهجوم والاعتداء عليّ بطريقة تشبه الديك، وأضافت مرجان: أحيانًا أريد أن أقلد الرجال، وأنظر إلى صديقاتي نظرة غريبة وشيطانية، وأغسل أسناني لأكون جذابة لهن.