Abstract:
إن النظام الإداري المزدوج مع البيروقراطية الزائدة والتيه المعقد والمتزايد للناس في مختلف المنظمات الحكومية، يجعل ادعاءات الخدمة في النظام تواجه الشك والغموض. يتناول هذا المقال أهمية الخدمة من خلال ذكر بعض الأمثلة عليها، بما في ذلك نفع الناس، وحب الخير، وتلبية احتياجات الآخرين، ومساعدة الأسر التي لا عائل لها، بالإضافة إلى بعض الأساليب العملية مثل نفي التمييز، والتواصل المباشر، والابتسامة والمودة، وتيسير الأمور، وذلك من منظور القرآن والحديث بشكل موجز. مع الأمل في أن يحظى باهتمام جميع الطبقات وأن تتحول هذه الروح والثقافة من شعار إلى عمل، وتصبح شعار عمل الخدام في النظام الإداري للبلاد، بحيث يتم، باستلهام من توجيهات مقام القائد العظيم (مد ظلله العالی) وتذوق الطعم الحلو لتقديم الخدمات، تهيئة الأرضية لتعزيز قواعد النظام من خلال زيادة الدعم والارتباط الشعبي بالجمهورية الإسلامية.
Machine summary:
يتناول هذا المقال أهمية الخدمة من خلال ذكر بعض مصاديقها، بما في ذلك نفع الناس، والإحسان، وتلبية احتياجات الآخرين، وإغاثة الأسر التي لا عائل لها، بالإضافة إلى بعض الأساليب العملية مثل نبذ التمييز، والتواصل المباشر، والتبسم والمودة، وتيسير الأمور، وذلك من منظور القرآن والحديث بشكل موجز.
يأتي ذلك على أمل أن يحظى باهتمام كافة الطبقات، وأن تتحول هذه الروح والثقافة من شعار إلى ممارسة عملية، وتصبح دستور عمل لخدم العاملين في النظام الإداري للبلاد، حتى يتم - باستلهام من توجيهات مقام ولي الأمر الأعظم (مد ظلله العالی) وتذوق الطعم الحلو لتقديم الخدمات - تهيئة الأرضية لتعزيز ركائز النظام من خلال زيادة الدعم والارتباط الشعبي بالجمهورية الإسلامية.
وفي رواية أخرى في تبيين كيف يمكن أن يكون أحب الناس عند الله تعالى، أن يكونوا الأكثر نفعاً للناس، يقول النبي الأكرم (ص): «الخلق عیال اللّه فاحب الخلق الی اللّه من نفع عیال اللّه».
(الكليني، بلا تاريخ، ج 3:279) من ناحية أخرى، على الرغم من أن كل شيء يُسجل بدقة في ديوان الحساب الإلهي، ويُخصص لكل عمل في الدنيا جزاء أو رد فعل، وفي الآخرة عقوبة أو ثواب، وفي كثير من الحالات يكون مقدار الأجر والثواب محدداً ومعلناً من قبل الله تعالى، إلا أنه في بعض الأعمال، وبدلاً من تحديد معدل الثواب، يجعل الكرم والفضل الإلهي مرجعاً للنظر وتحديد الثواب ومعدل العمل.
وفي رواية أخرى، اعتبر النبي (ص) من خلال تسمية الخلق «عيال اللّه»، أن أحبهم إلى الله هو من نفع عيال اللّه وأدخل على أهل بيت سروراً: «فأحب الخلق الی اللّه من نفع عیال اللّه من نفع عیال اللّه و أدخل علی أهل بیت سرورا» (الكليني، بلا تاريخ، ج 3:239).