Abstract:
في هذا المقال، يتم تحليل وتقييم مكانة ودور الشيعة في التحولات السياسية في أفغانستان خلال فترة طالبان ومواجهة الشيعة لطالبان من منظور تحليل الخطاب، وقد تمت مناقشة خطاب «الراديكالية الشيعية» باعتباره خطاباً مضاداً للهيمنة.
Machine summary:
ملخص في هذا المقال، يتم تحليل وتقييم مكانة ودور الشيعة في التحولات السياسية في أفغانستان خلال فترة طالبان ومواجهة الشيعة لطالبان من خلال التحليل الخطابي، وقد تمت مناقشة خطاب "الراديكالية الشيعية" باعتباره خطاباً مضاداً للهيمنة.
وبناءً على ذلك، فإن أحد العوامل المهمة على مستوى التحليل الاجتماعي التي أدت إلى ظهور ونمو طالبان في أفغانستان خلال عقد التسعينيات، كان عجز الجماعات الجهادية عن إرساء نظام إسلامي شامل في ظل حكومة المجاهدين.
» (أحمدي، 1377، ص 29) وبهذه الطريقة، وبالنظر إلى العامل العرقي في نمو طالبان، يمكن الوصول إلى هذا التحليل بأنه بما أن حكومة المجاهدين كانت في يد الطاجيك بشكل أساسي بمحورية البروفيسور رباني وآمر مسعود، فإن هذا الأمر كان غير مسبوق في تاريخ أفغانستان (بعد حقبة بچه سقا) واعتُبر خروجاً عن التقاليد في هيكل السلطة السياسية.
بناءً على ذلك، إذا أردنا وضع مواجهة الشيعة مع طالبان في إطار التحليل الخطابي للمناقشة والدقة، يجب علينا طرحها في قالب المفاهيم التالية: صناعة الآخر (الغيرية) بعد أن أعلنت طالبان الفتاوى المناهضة للشيعة التي تنص على كفر الشيعة، وصرح المتحدث باسمهم قائلاً: «إما أن يصبح الشيعة مسلمين أو يغادروا أفغانستان» (دولتآبادی، 1384، ص 127)، وأظهروا قسوة شديدة تجاه شيعة الهزارة خلال محاولاتهم للسيطرة على مناطق مختلفة من أفغانستان، (احمدی، 1377، ص 29)، تشكل صراع وعداء شديد بين خطاب «الطالبانية» وخطاب «الراديكالية الشيعية».
وبناءً على ذلك، أدى التزلزل وعدم الاستقرار في خطاب الطالبانية إلى تشكل هوية جديدة قائمة على الراديكالية الشيعية في الهزارة جات، وفي نهاية المطاف، تحركت نحو تقويض النظام الطالبي وتفكيك الخطاب القائم (الطالبانية).