Machine summary:
» (2) «الإمام الخميني (ره)» مقدمة عندما طرح بول تيرنر (Paul Turner)، المنتج الأسترالي الشهير، خلال برنامج فضائي بعنوان: «نوستراداموس: الرجل الذي يتنبأ بالغد»، الخطر المتزايد لإيران والثورة الإسلامية الإيرانية على الغرب والحضارة الغربية، وخلال هذا البرنامج، فإن جميع التنبؤات المتعلقة بالمستقبل التي نسبها نوستراداموس إلى إيران قبل أكثر من 390 عاماً من ذلك التاريخ «أغسطس 1989 م»، لم يأخذ أي سياسي كلامه لم يأخذها على محمل الجد، لأن وضع إيران في عام 1989 لم يكن مناسباً على الإطلاق فحسب، بل كان هشاً وحساساً للغاية بسبب الحرب المفروضة وعواقبها والعقوبات الاقتصادية الشديدة، ولكن بعد تحقق واقعة الحادي عشر من سبتمبر في أمريكا التي تمت الإشارة إليها صراحة في الفيلم (أي وقوع انفجارين هائلين وعظيمين في New City)، ذُهل الجميع وأصبحوا قلقين للغاية، لدرجة أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الذي لا يتمتع بذكاء كبير، وصف إيران بعد وقوع هذا الحادث بأنها واحدة من «محاور الشر» في العالم، ومن خلال ذلك أكد على الرعب والخوف العميق الذي يشعر به الحزب الحاكم في أمريكا من إيران (Persia).
» (سانتوري 10 / المقطع 62) بالقرب من سوربون، ومن أجل الهجوم على المجر سيقوم بطل من أهل البرودا (السود) بتحذيرهم قائد بيزنطة، سالون من سلافينا، سيدعوهم إلى شريعة محمد (العرب)(ص).
» بناءً على ذلك، يحذر نوستراداموس في معظم السانتوريات، بما في ذلك سانتوري 5، من فتح العالم بواسطة شريعة النبي محمد «ص» للغرب وللحضارة الغربية، ويعلن للعالم أنه يوماً ما سيسيطر المسلمون بقيادة إيران والحضارة الإيرانية على العالم، وهذا بلا شك مرتبط بتوسع وعولمة الثورة الإسلامية الإيرانية.