Abstract:
تبحث هذه المقالة في العلاقة السببية بين التجارة الخارجية والنمو الاقتصادي في إيران. ولتحقيق هذا الغرض، يتم أولاً مراجعة الأدبيات المتعلقة بتأثير التجارة الخارجية على النمو الاقتصادي وتأثير النمو الاقتصادي على التجارة الخارجية. وفيما يتعلق بتأثير التجارة الخارجية على النمو الاقتصادي، يتم استعراض نظريات المؤيدين والمعارضين للتجارة الحرة باختصار، وفيما يتعلق بتأثير النمو الاقتصادي على التجارة الخارجية، تتم الإشارة إلى النمو الاقتصادي الداعم للتجارة، والمعارض للتجارة، والمحايد تجاه التجارة، وكذلك تأثير علاقة التبادل والنمو غير المبارك. بعد مراجعة أدبيات الموضوع، يتم تقديم نماذج جرينجر وهسياو السببية القياسية، وفيما يلي يتم تحليل نتائج تقدير النماذج المذكورة أعلاه بما يتوافق مع البيانات والمعلومات الاقتصادية لإيران. يشير اختبار كلا النموذجين بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن إيران بحاجة إلى اتخاذ نهجين متزامنين: إحلال الواردات وإحلال الصادرات. تؤكد نتائج النماذج السببية تأثير نمو التجارة الخارجية على النمو الاقتصادي، وهذه العلاقة السببية الإيجابية ناتجة عن التأثير الإيجابي لنمو الواردات على نمو القيمة المضافة في قطاعات الصناعة والتعدين والزراعة، وعن التأثير الإيجابي لنمو الصادرات النفطية على نمو القيمة المضافة في قطاع الخدمات. كما تؤكد النتائج وجود علاقة ثنائية الاتجاه بين نمو الواردات والنمو الاقتصادي غير النفطي.
Machine summary:
وتؤكد نتائج النماذج السببية تأثير نمو التجارة الخارجية على النمو الاقتصادي، حيث أن هذه العلاقة السببية الإيجابية ناتجة عن التأثير الإيجابي لنمو الواردات على نمو إجمالي القيمة المضافة لقطاعات الصناعة والتعدين والزراعة، وعن التأثير الإيجابي لنمو الصادرات النفطية على نمو القيمة المضافة لقطاع الخدمات.
Export Promotion strategy(EP) مقدمة تتناول هذه المقالة دراسة العلاقة السببية بين التجارة الخارجية والنمو الاقتصادي في الاقتصاد الإيراني، والتي ترتبط من الناحية النظرية بموضوعين مهمين في أدبيات التجارة الدولية: أولاً، تأثير التجارة الخارجية على النمو الاقتصادي، وثانياً، تأثير النمو الاقتصادي على التجارة الخارجية.
لا تُظهر نتائج نموذجي جرانجر وهسياو علاقة سببية ذات دلالة إحصائية من الصادرات النفطية إلى النمو الاقتصادي؛ ولكنها تؤكد التأثير الإيجابي للصادرات النفطية على النمو الاقتصادي بدون النفط.
ففي نموذج جرانجر، لا تُلاحظ علاقة سببية ذات دلالة إحصائية عند مستوى 5% من الصادرات غير النفطية على النمو الاقتصادي، والنمو الاقتصادي بدون النفط، والنمو الاقتصادي بدون النفط والخدمات.
أما نموذج هسياو السببي، فلا يُظهر علاقة سببية ذات دلالة إحصائية من الصادرات غير النفطية على النمو الاقتصادي والنمو الاقتصادي بدون النفط، ولكنه يُظهر تأثيراً سلبياً ضعيفاً جداً للصادرات غير النفطية على نمو مجموع القيم المضافة للصناعة والتعدين والزراعة.
ومع ذلك، فإن نموذج جرانجر السببي لا يُظهر علاقة سببية ذات دلالة إحصائية من التجارة الخارجية إلى النمو الاقتصادي؛ ولكنه يُظهر التأثير الإيجابي للتجارة الخارجية على النمو الاقتصادي بدون النفط وعلى النمو الاقتصادي بدون النفط والخدمات.
وفي القسم الثاني، لا تُظهر نتائج النماذج السببية ونموذج جرانجر أي علاقة سببية؛ ولكن نموذج هسياو يُظهر التأثير الإيجابي للنمو الاقتصادي على نمو الواردات.