Abstract:
في الروايات الشيعية والسنية، نُقلت حالات مختلفة لرسول الله (ص) عند نزول الوحي، مما يثير في ذهن الإنسان تساؤلاً حول ما إذا كانت هناك علاقة بين نوع الوحي والحالة التي تطرأ على النبي أم لا؟ وفقاً للأدلة والمستندات، عندما كان ينزل على النبي (ص) وحي مباشر، كان يشعر بثقل ومشقة شديدين، وكان هذا أشد أنواع الوحي. أما عندما كان الوحي يحدث عن طريق الملاك، فلم يكن هذا الثقل يعرض له. كما أنه في الحالات التي كان يظهر فيها ملك الوحي في صورة إنسان، لم يكن يُلاحظ أي تغيير على النبي، وكان هذا أسهل حالات نزول الوحي.
Machine summary:
٢- ينقل محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن حسن بن محبوب عن أحول أنه قال: سألت الإمام الباقر(ع) عن الفرق بين الرسول والنبي والمحدث، فقال: الرسول هو من يأتي جبرئيل إليه فيراه ويحدثه، أما النبي فهو من ينزل عليه الوحي في المنام كما في رؤيا النبي إبراهيم(ع) (الذي رأى أمر ذبح إسماعيل في المنام)، وكما كان رسول الله(ص) يرى من أسباب وعلامات النبوة قبل مجيء الوحي حتى جاء جبرئيل بالرسالة إليه من جانب الله.
٤- ينقل حسين بن إبراهيم القزويني عن محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم بن أحمد عن حسن بن علي الزعفراني عن برقي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم أنه قال: قلت للإمام الصادق(ع): بعض أصحابنا يقولون هل كان النبي(ص) يقول أحياناً "قال جبرئيل وأمرني جبرئيل هذا"، بينما في حالات أخرى كان يصاب النبي(ص) بالإغماء؟ فقال الإمام الصادق(ع): كانت حالة الإغماء هذه عندما ينزل الوحي من جانب الله مباشرة على رسول الله ولم يكن جبرئيل واسطة بين الله والرسول؛ في هذه الحالة كان يصيب النبي الإغماء بسبب ثقل الوحي من جانب الله، وعندما يكون جبرئيل واسطة بين الله والرسول لا تصيبه مثل هذه الحالة، وكان النبي يقول: قال جبرئيل وأمرني جبرئيل هذا.
» (ابن سعد، المرجع نفسه) ١١- ينقل ابن عبد الأعلى عن ابن ثور عن معمر عن هشام بن عروة عن والده: عندما كان الوحي ينزل على رسول الله(ص) وهو راكب على ناقته، كانت الناقة تتوقف عن الحركة ولا تستطيع التحرك حتى يعود النبي إلى حالته الطبيعية.