Abstract:
تاريخ القرآن الذي في الماضي كان يناقش تحت عنوان علوم القرآن، في مؤلفات وكتابات الباحثين القرآنيين في العصر الحاضر، حصل على عنوان مستقل وأصبح موضوعًا مستقلاً للنقاش والنظر. لكن من هو المؤلف الأول في هذا المجال، هناك خلاف بين العلماء والباحثين القرآنيين المسلمين؛ المعروف هو أن تيودور نولدكه هو أول شخص بين المستشرقين الذي كتب في هذا المجال واستخدم هذا المصطلح لأول مرة في كتابة مستقلة. أما أول شخص بين العلماء المسلمين فهو أبو عبد الله الزنجاني (1320 ش). لكن ما تم إغفاله من قبل الباحثين القرآنيين هو تهميش التراث الإسلامي الثمين في شبه القارة الهندية وباكستان. من بين هذه التراث، كتاب "تواريخ القرآن والحديث" للمرحوم شمس العلماء ميرزا قُليج بيگ (1270 هـ / 1853 م - 1348 هـ / 1929 م) الذي تم تأليفه قبل سنوات من تأليف المرحوم الزنجاني.
Machine summary:
تأمل في أولى مؤلفات «تاريخ القرآن»: ميرزا قليچ بيغ وكتاب «تواريخ القرآن والحديث» ـ قاسم شهري، رضا عرب بافراني علمي - بحثي فصلية الدراسات المتخصصة في القرآن والحديث (سفينة) السنة الثامنة عشرة، العدد 72 «خاص بالأبحاث القرآنية»، خريف 1400، ص 62-76 تأمل في أولى مؤلفات «تاريخ القرآن»: ميرزا قليچ بيغ وكتاب «تواريخ القرآن والحديث» قاسم شهري* 1 رضا عرب بافراني** 2 إن تاريخ القرآن الذي كان يُناقش في الماضي تحت عنوان علوم القرآن، قد اكتسب عنواناً مستقلاً في مؤلفات وكتابات الباحثين في القرآن في العصر الحاضر، وأصبح موضوعاً مستقلاً للمناقشة والنظر.
ومن بين هذه الموروثات، كتاب «تواريخ القرآن والحديث» للمرحوم شمس العلماء ميرزا قليچ بيغ (1270 هـ/1853 م - 1348 هـ/1929 م) الذي تم تأليفه قبل سنوات من تأليف المرحوم زنجاني.
النقطة المهمة في هذا البحث هي أن مؤلفات بوتيه ووايل قد سبق وأن أشار إليها بعض الباحثين في القرآن المسلمين باعتبارها أعمالاً كُتبت قبل «تاريخ القرآن» لنولدكه، إلا أن أثر شمس العلماء ميرزا قليچ بيغ ظل مغفلاً حتى الآن.
(دروزه، 1391، مقدمة المترجم، ص 5) بالتأكيد، يتضح من خلال الرجوع إلى المصادر التاريخية والعلمية أن مباحث تاريخ القرآن ليست مباحث جديدة، بل إن هذه المباحث كانت تُناقش بين العلماء المسلمين لقرون، وكانت مصدراً لمؤلفات متنوعة، إلا أن علماء المسلمين القدامى كانوا يناقشون جميع العلوم والمعلومات المتعلقة بالقرآن تحت عنوان «علوم القرآن»، وفي العصر الحالي، حظي جزء من الأبحاث المتعلقة بالقرآن بالاهتمام تحت عنوان «تاريخ القرآن».
(لناري، ص 207) الخلاصة إن ما يُستخلص من حياة وآثار شمس العلماء ميرزا قليچ بيگ هو أنه لم يتم الالتفات إلى دوره في تاريخ تدوين القرآن.