Abstract:
هدف البحث الحالي هو دراسة الأسس الأنثروبولوجية من وجهة نظر ملاصدرا والمبادئ التربوية الناتجة عنها باستخدام طريقة الاستنتاج المعاد بناؤها بواسطة فرانكينا. بناءً على هذه الطريقة، يمكن التوصل إلى مقولات توصيفية تتعلق بالأسس الأنثروبولوجية ومقولات توجيهية تتعلق بهدف التعليم والتربية من خلال الجمع بين المقولات التوصيفية ذات الصلة. تم صياغة الأسس الأنثروبولوجية الرئيسية من وجهة نظر ملاصدرا على النحو التالي: الحركة التكاميلية للنفس، تفوق العقل النظري على العقل العملي، الإرادة المسبوقة بالعقل العملي، ظهور الملكات وظهور الأنواع الفردية. تشير نتائج البحث إلى أنه في وجهة نظر ملاصدرا يمكن الحديث عن هذه المبادئ التربوية: تعزيز الحركة التكاميلية للنفس تدريجياً، وضع العقل العملي في خدمة العقل النظري، تنمية الإرادة بتعزيز العقل العملي، الاستمرار في العمل ومراعاة الفروق الفردية.
Machine summary:
وقد صيغت الأسس الأنثروبولوجية الرئيسية من وجهة نظر ملا صدرا على النحو التالي: الحركة التطورية للنفس، تفوق العقل النظري على العقل العملي، الإرادة المسبوقة بالعقل العملي، ظهور الملكات وظهور النوعيات الفردية.
وتشير نتائج البحث إلى أنه يمكن الحديث عن الأصول التربوية التالية في وجهة نظر ملا صدرا: التقوية التدريجية للحركة التطورية للنفس، وضع العقل العملي في خدمة العقل النظري، تنشئة الإرادة من خلال تقوية العقل العملي، الاستمرار في العمل والاهتمام بالفروق الفردية.
وبسبب هذا الدور المهم الذي يقع على عاتق العقل النظري، يعتبر ملا صدرا الجوهر الأصلي للإنسان ككائن أسمى في العقل النظري وفي ساحته الشهودية، ويرى أنه ما لم يصل الإنسان إلى مرتبة ازدهار العقل النظري، فلن يصل إلى النمو والكمال الإنساني، بل قد يقع في فخ الأوهام والمعتقدات غير الصائبة.
بناءً على ذلك، يرى ملا صدرا أن السعادة الأصلية للإنسان تكمن في كمال العقل النظري، ويعتبر طريق الوصول إليها هو تقوية هذه القوة وإضفاء الفاعلية على المراتب المختلفة للعقل النظري، بينما يعتبر العقل العملي في هذا المسار مساعداً وممهداً للعقل النظري.
ومن وجهة نظر صدرا، عندما يصل العقل العملي إلى هذا الإدراك الجزئي، حينها يثار شوق الإنسان ويصبح في خدمة هذا الإدراك العقل 1 العملي، وفي هذه الحالة، فإن «الشوق في خدمة العقل العملي» هو نفسه الإرادة.
بناءً على ذلك، من وجهة نظر ملا صدرا، فإن الهدف الأساسي للتربية هو السعادة الحقيقية للإنسان، والتي تترادف مع ازدهار العقل النظري.
وبناءً على الهدف النهائي للتربية (السعادة العقلية) والأسس الأنثروبولوجية في رؤية ملا صدرا، تم استنتاج أصول في التعليم والتربية، تشمل: تقوية الحركة التدريجية والتطورية للنفس، وضع العقل العملي في خدمة العقل النظري، تنمية الإرادة من خلال تقوية العقل العملي، المداومة على العمل، والاهتمام بالفروق الفردية.