Abstract:
حقيقة الله هي "الكينونة" و"الوجود الصرف" وهو وصف متفق عليه بين المفكرين المسلمين؛ لكن مؤسس مدرسة التفكيك "ميرزا مهدي الأصفهاني" استند إلى أسس خاصة "وضع الألفاظ على الحقائق الخارجية؛ الاشتراك اللفظي للصفات الإلهية والممكن" وحاول أن ينكر صحة هذا الإطلاق وقدم استدلالات (غموض الوجود، انعدام المفهوم للوجود، الإشارة إلى الذات الإلهية من خلال الصفات، اشتقاق الوجود من الممكن وفقيره الذاتي) لتبرير ذلك. وقام الكاتب من خلال البحث في أعماله بالعثور على الأدلة وتصنيفها، وفي تحليله أظهر الضعف العلمي في أسس وأدلته، وأهمها إنكار وضع اللفظ على المعنى الذهني وخلط المفهوم بالمصداق.
Machine summary:
تأمل في عدم صحة إطلاق وصف «الوجود» على الله من وجهة نظر ميرزا مهدي اصفهاني تاريخ الاستلام: ١٣٩٨/١١/٠٧ تاريخ التأييد: ١٣٩٩/٠٧/٠٣ * ----------------------------------- محمد حسن قدردان قراملکي ٧٣ ملخص حقيقة الله هي «الكيان» و «الوجود المحض» الذي يعد إطلاق الوصف المذكور أعلاه على الله محل اتفاق بين المفكرين المسلمين؛ ولكن مؤسس مدرسة التفکیک «ميرزا مهدي اصفهاني» من خلال التمسك بمبادئ خاصة مثل «وضع الألفاظ على الحقائق الخارجية؛ الاشتراك اللفظي لصفات الله والممكن» قد سعى إلى إنكار صحة الإطلاق المذكور، وقد أقام من أجل تبريره أدلة (إبهام الوجود، فقدان المفهوم للوجود، إشارة صفات الله إلى الذات، انتزاع الوجود من الممكن وفقره الذاتي).
الأصفهاني وأدلة عدم صحة إطلاق «الوجود» على الله من خلال التأمل في عبارات الأصفهاني، يمكن استنتاج الأدلة التالية لإثبات فرضيته (عدم صحة إطلاق لفظ الوجود على الله): الدليل الأول: الإبهام المعنوي للفظ «الوجود» يؤكد الأصفهاني أنه يجب إطلاق الكلمات التي يمكن للإنسان أن يتصور منها معنى صحيحاً ودقيقاً على الله؛ إلا أن مفهوم لفظ «الوجود» -على خلاف ادعاء فلاسفة مثل السبزواري- ليس متصوراً ولا معقولاً للإنسان، بل هو قابل للمشاهدة عبر الشهود الحضوري والوجداني؛ لذا فإن إطلاقه على الله لن يكون صحيحاً أيضاً: «البحث عن الوجود و تصـوره و توهمه و تعقله کله ضلاله و جهاله حيث ان الوجود لايتوهم و لايتصـور و لايتعقل بل يشـاهد بالشـهود الحضــوري الوجداني » (همو، ۱۲۴۵، ج۱، ص۱۹۳۸، ص۱۱۸).