Abstract:
إن ادعاء الارتباط بالإمام المهدي (عج) والوكالة عنه يعد أحد أكثر العناوين رواجاً بين المدعين الكاذبين. يذكر الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة نماذج من هؤلاء المدعين، مشيراً إلى محمد بن نصير النميري، وأحمد بن هلال الكرخي، ومحمد بن علي بن بلال، وحسين بن منصور الحلاج، وشلمغاني، وأبو دلف الكاتب. وفي القرون الأخيرة أيضاً، ادعى بعض الأفراد مكانة النيابة الخاصة باستخدام عناوين مثل هادي الأمة، ووكيل الإمام، والولي الوسيط، والركن الرابع، أو واسطة الفيض. كما آمن الصوفيون، من خلال طرح فكرة الإنسان الكامل والإيمان بالقطب، بشخص محوري وإنساني إلهي يكون في كل زمان واسطة بين الله وعباده، وواسطة فيض الله على الأرض. محمد گنابادي (المسكين) الملقب بملا سلطان گنابادي هو أحد أهم الصوفية المعاصرين في الطريقة النعمة اللهية الذي تناول هذه المسألة في مؤلفاته الكثيرة. وفي التفسير الذي قدمه لتبرير مكانة القطب الصوفي بجانب الإمام الشيعي، وصفهم بأنهم نواب الأئمة في نشر الطريقة، مما يستوجب «بيعة خاصة للولاية» معهم. نسعى في هذا المقال، من خلال نهج وصفي - تحليلي ونقدي، بالإضافة إلى تقديم صورة واضحة عن مكانة القطب في فكر الصوفية النعمة اللهية المعاصرين، إلى قياسها مع عقيدة النيابة في فكر الإمامية وبيان الانتقادات الموجهة إليها. والنتائج المستخلصة من هذا البحث هي أنه بين الصوفية الشيعة، ولا سيما الگناباديين، فإن لقب القطب يقع في نفس مرتبة مكانة النيابة الخاصة لدى الإمامية.
Machine summary:
دراسة نقدية لمفهوم «القطبية» وقياسها بمفهوم «النيابة» في الإمامية مع التأكيد على الطريقة النعمة اللهية الغنابادية 2 1 محمد شهبازيان ١ محمدرضا لايقي تاريخ الاستلام: تاريخ التعديل: تاريخ القبول: تاريخ النشر عبر الإنترنت: ۱۴۰۴/۰۴/۱۰ الملخص إن ادعاء الارتباط بالإمام المهدي (عج) والوكالة من جانبه، يعد أحد أكثر العناوين رواجاً بين المدعين الكاذبين.
وقد أكد كاتب آخر النقاط التي ذكرها كيوان قزويني في كتاب "وقائع تاريخ إيران"، واسمه عبد الحسين خان ملك المورخين، المتوفى عام 1312هـ، حيث كتب أن ملا سلطان علي الغنابادي قد سمى نفسه النائب الخاص لإمام العصر ع (ملك المورخين، 1386، ج 1، ص 647).
أ) الموقع المتميز للنيابة الخاصة (شهبازيان، 1401، ص 57) يتطلب وجود نص من جانب المعصوم ع لإثبات هذا المقام (انظر: شهبازيان، 1401، ص 67)، والشيعة الإمامية يعتبرون أربعة أشخاص هم: عثمان بن سعيد العمري (265ق)، ومحمد بن عثمان (305ق)، وحسين بن روح النوبختي (326ق)، وعلي بن محمد السمري (صيمري) (329ق) مصداقاً لهذا المقام، ويعتقدون أنه بناءً على نصوص، مثل تقرير محمد بن أحمد الصفواني (طوسي، بلا تاريخ، ص 394)، وغياث بن أسيد (صدوق، 1395، ج 2، ص 432)، والتوقيع الشريف (صدوق، 1395، ج 2، ص 516)، وعدم وجود نص من جانب المعصوم ع في تعريف النائب الخامس بعد وفاة النائب الرابع (لمزيد من الدراسة، انظر: شهبازيان، 1401، ص ص 71-95)، فإنه لا يوجد مصداق للنيابة الخاصة وقد أُغلق بابها في عصر الغيبة الكبرى.
وهذا يدل على أنه خلافاً لادعاء ملا سلطان وأتباعه وغيرهم من أتباع مسلكه، فإن جميع المسائل مثل النيابة عن الإمام المعصوم ع، والبيعة الخاصة للولاية، والإجازة، وغيرها من المسائل من هذا القبيل، هي اختراعات متأخرة، وهدفها الوحيد هو تبرير المنظومة الصوفية بجانب الإمامة الشيعية، ولا تملك أي أساس علمي أو تاريخي موثق.
ir/tn6237 [بالفارسية] گنابادي، ملا سلطان محمد (سلطان علي شاه).
[بالعربية] گنابادي، ملا سلطان محمد (سلطان علي شاه).
[بالعربية] گنابادي، ملا سلطان محمد (سلطان علي شاه).