Machine summary:
وقد ذكر النوع الأول من هذه الشجرة في المصادر الفارسية القديمة باسم شجرة چلغوزه وأيضاً صنوبر (كاج كوهي)، وكان مكان نموها جبال غزني وقندهار والحدود بين أفغانستان والهند وباكستان الحاليين، ولا تزال بقاياها موجودة حتى الآن.
وفي هذه الحالة، يجب اعتبار كتابة نيكاندروس أقدم مصدر قديم سُجلت فيه الصيغة اليونانية للاسم الإيراني "پسته" في العهد الأخميني في رسالة ترياق/ Theriaca، ولكن نظراً لأن ثيوفراستوس واسترابون وبعض كتاب اليونان القدماء لم يذكروا هذا الاسم، يطرح احتمال أن يكون اسم "بيستاكيون" أو "فيتاكيون" من إضافات الكتبة اللاحقين لكتابة نيكاندروس؛ إلا إذا افترضنا أن هذه الأسماء لم تكن شائعة جداً في اليونان القديمة، أو لم تصل إلى مسامع العالمين المذكورين وغيرهما من كتاب اليونان القدماء، وهو احتمال يبدو بعيداً على ما يبدو.
كانت الكلمة الفارسية «پسته» تُنطق في لهجة عامة الناس في خراسان القديمة بصيغة «پيسته»، وهي الصيغة التي لا تزال مستخدمة حتى الآن في بعض مناطق محافظة خراسان (مثل: تربت حيدرية، جام، خواف، سبزوار، ونيسابور) وفي العديد من مناطق أفغانستان وطاجيكستان، وكذلك لدى الناطقين بالفارسية في آسيا الوسطى.
وفي الواقع، فقد تحولت كسرة حرف «پ» في كلمة «پسته» في لهجات هذه المناطق إلى حرف «ي»، فعلى سبيل المثال، يُطلق في بخارى على لب الفستق اسم «پيسته مغز/ Pista maghz» (رجايي بخارايي، 1375: 342).
هذا هیچمدان، منذ سنوات، في برنامج تلفزيوني على الشبكة 4 بعنوان «اردیبهشت» خلال حوار مباشر لمدة ساعة، حول تاريخ الزراعة في إيران، ومع الإشارة إلى أصل وجذر كلمة الإيرانية «پسته» وأصلها، من خلال قراءة بيت رودكي نفسه، وما يتبع ذلك من كسر الفستق المفتوح (محصول غابات الفستق في نواحي سرخس وسملقان ومراوهتپه وبادغيس)، سمع وشاهد المشاهدون صوتاً بنطق «پیستک»، وكذلك مع تقبيل باطن كف اليد، صوتاً بنطق «بوس».
J. Mashkour, A comparative Dictionary of Arabic, Persian And The Semitic Languages, Tehran, 1978.