Abstract:
القانون الأساسي هو أداة لتقييد سلطة الدولة وضمان الحقوق والحريات. في هذا القانون، وكما يتم توضيح الشكل التنظيمي للقوى العليا في الحكومة وعلاقاتها مع بعضها البعض، يتم تحديد حدود سلطة الحكام والقوى الثلاث من جهة، والحريات العامة والفردية من جهة أخرى. السياسة الجنائية، أي الأساليب الإنسانية العقابية أو غير العقابية التي يستجيب بها المجتمع للأفعال الإجرامية، هي من المواضيع القليلة التي تم إقرار مبادئها العامة في القانون الأساسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتتولى السلطة القضائية مسؤولية صياغة وتنفيذ آلياتها العملية في إطار القوانين العادية بهدف دعم الحقوق الفردية والاجتماعية. في هذا المقال، ومن منظور السياسة الجنائية، يتم فحص فكر المشرع في دعم المبادئ الاستراتيجية للسياسة الجنائية من جهة، وآلية إدارة السياسة الجنائية في القانون الأساسي للجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى.
Machine summary:
إن السياسة الجنائية 3، أي الأساليب الإنسانية الجنائية أو غير الجنائية التي يستجيب من خلالها المجتمع للظواهر الإجرامية، هي من المواضيع القليلة التي تم إقرار مبادئها العامة في دستور الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتعتبر السلطة القضائية، بهدف دعم الحقوق الفردية والاجتماعية، مسؤولة عن صياغة وتنفيذ آليات العمل العملية لها في إطار القوانين العادية.
ومن خلال الجمع بين هذا القانون العادي والمادة 157 من الدستور، تتشكل إدارة صياغة وتنفيذ السياسة الجنائية في السلطة القضائية.
إن التمييز بين إدارة صياغة وتنفيذ السياسة الجنائية بعيداً عن السلطة التنفيذية من جهة، وتعيين رئيس للسلطة القضائية الذي يُعتبر أعلى مقام في السلطة القضائية ولا يمكن عزله إلا من قبل القائد، وتحويل رئاسة السلطة القضائية وفقاً للقانون العادي إلى رئاسة قضائية، يعد تعليماً جديداً للسلطة القضائية (32)-أحمد متين دفتري، أصول المحاكمات المدنية والتجارية، المجلد الأول.
ب. دور السلطة القضائية في صياغة وإدارة السياسة الجنائية من الخصائص المهمة للدستور في الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنه وفقاً لمبادئه، تم تحديد مهام السلطات الثلاث بشكل منفصل.
وتنص المادة 3 من قانون مهام وصلاحيات رئيس السلطة القضائية المصادق عليه في 1378/12/8 على أن: الحكومة ملزمة بـ (39)- هاشمي (سيد محمد)، المرجع نفسه، ص 381.
على الرغم من أنه وفقاً للمادة 160 من الدستور، يتم اختيار وزير العدل من بين الأشخاص الذين يرشحهم رئيس السلطة القضائية، وقد ابتُكرت هذه الطريقة لتحقيق أفضل تنسيق ممكن بين السلطتين القضائية والتنفيذية، إلا أن ما يُرى في الممارسة العملية يشير إلى أن وزير العدل لا يملك أي صلاحية في مجال صياغة وتنفيذ السياسة الجنائية50.