Abstract:
بناءً على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية هي حق لجميع الدول المستقلة. ولكن سعي ومتابعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتحقيق هذا الحق تحول إلى أكبر تحدٍ في السياسة الخارجية لهذا البلد، وقد تحول بوضوح إلى مواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية وسيستمر حتى مستقبل غير مسمى. السؤال الرئيسي الذي يطرح في هذا البحث هو: ما العلاقة بين المسؤولين السياسيين في إيران وأمريكا وتشكيل السياسة الخارجية التصادمية للبلدين في البرنامج النووي الإيراني؟ تظهر النتائج العلمية لهذا البحث أنه في حين كان التنافس الرئيسي لرؤساء أمريكا يتمحور حول كيفية كبح البرنامج النووي الإيراني، فإن تأكيد زعيم إيران كان على تعزيز المعرفة النووية وسياسة رؤساء الجمهورية في إيران حول كيفية تطويرها. وبذلك، تأثرت السياسة الخارجية الإيرانية-الأمريكية في البرنامج النووي بدور المسؤولين. ويرى مؤلفو هذا المقال أن نظرية جيمس روزناو الوطنية-الدولية، التي تعطي أهمية لمستويي التحليل الجزئي والكلي في آن واحد، هي نهج مناسب لمعالجة هذا الموضوع. كما تم فحص هذا الموضوع باستخدام المنهج التفسيري وبالاستعانة بالوثائق والمصادر المكتبية وبعض المصادر الإحصائية.
Machine summary:
مقالة بحثية سلوك صانعي السياسة الخارجية لإيران والولايات المتحدة في النزاع النووي الإيراني (مزيج من القوة الصلبة والناعمة) محسن قزل سفلو١، علياكبر جعفري ٢، مرتضي علويان ٣، محمد رادمرد 4 تاريخ الاستلام: ١٤٠٢/١١/١٠ تاريخ القبول: ١٤٠٢/١٢/٢٥ المستخلص: بناءً على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن الاستفادة من الطاقة النووية للأغراض السلمية هي حق لجميع الدول المستقلة.
ومع ذلك، من وجهة نظر هذا البحث الموقر، فإن أداء جميع صانعي السياسة الخارجية في إيران وأمريكا في النزاع حول البرنامج النووي الإيراني كان مزيجاً من استخدام القوة البرمجية (softwaragrayi) والقوة الصلبة (hardwaragrayi)، وهو ما سيتم الإشارة إليه.
خلفية البحث من بين الأبحاث الداخلية والخارجية القريبة من موضوع هذا البحث، يمكن الإشارة إلى الحالات التالية: عبد الله وإسماعيلي (١٣٩٢)، في مقال «استراتيجية السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الثورة الإسلامية في إيران: استمرارية أم تغيير، دراسة حالة للسياسة الخارجية لباراك أوباما والمسألة النووية الإيرانية»، يعتبرون السياسة الخارجية لحكومة أوباما، مثل غيرها من الحكومات الأمريكية، محصورة في قرارات النخب الأمريكية، ونتيجة لذلك، هي نفس سياسة الاحتواء وعدم الوصول إلى الطاقة النووية.
من وجهة نظر هذا البحث، ومن خلال دمج مفاهيم فرضيات القوة الناعمة ونظرية روزناو، يمكن الوصول إلى فهم مقبول لأداء صانعي السياسة الخارجية الإيرانية - الأمريكية في النزاع النووي الإيراني.
ومع ذلك، قال قائد الثورة الإسلامية لحسن روحاني، الرئيس السابق، أثناء تنفيذ الاتفاق النووي (برجام): «إن حكومة الولايات المتحدة، في القضية النووية وليس في أي قضية أخرى، لم تتخذ تجاه إيران سوى نهج العداء والإخلال، ومن المستبعد أن تعمل بغير هذا النهج في المستقبل.