Abstract:
لطالما كانت الكناية، باعتبارها أحد مباحث علم البيان منذ البداية وحتى الآن، موضوعاً مثيراً للجدل، ولم يتم تقديم تعريف موحد يوضح جوهر هذا الفن البلاغي/اللغوي بشكل صحيح. في الكتب والمقالات البلاغية، وردت تعريفات مختلفة مع أمثلة متنوعة؛ ولكن دائماً ما كان هناك نقطة ضعف لأولئك الذين تناولوا هذا المجال، وقد أشار الباحثون الذين توصلوا إلى دراسات جديدة إلى تلك النقطة الضعيفة. في هذا البحث، تمت محاولة تناول عثرات الكناية، وتعريفاتها ونقاط ضعفها، وطرق دراستها، وحالات غفلة الباحثين، وذلك من خلال نهج تشخيصي للأضرار، ومناقشة بعض جوانب القصور في دراسة الكناية وفحصها. منهج البحث في هذه الدراسة هو المنهج الوصفي والتحليلي. وتتكون العينة الإحصائية لهذا البحث من عدة كتب بلاغية خضعت للمناقشة والمقارنة التطبيقية بعد دراسة دقيقة للتعريفات والشروحات وفحص النماذج الموجودة في هذه المصادر، وتم فحص أهم نقاط التشابه والاختلاف بينها. وقد أوضح تحليل النماذج إلى حد كبير نقاط التشابه والاختلاف بينها، وتم تقديم أهم نتائج هذا الفحص في قسم النتائج. بعد مراجعة المصادر البلاغية واللغوية المختلفة والمناقشة حول النماذج الموجودة، تمثلت أهم نقاط الضعف في تشخيص أضرار الكناية في عدم الاهتمام باللغة اليومية، وعدم الاهتمام بالسياق، وتجاهل المسائل اللهجوية والاجتماعية... إلخ. وقد تبين في هذا البحث أن إحدى عثرات شرح النصوص الأدبية القديمة هي معاني التركيبات الكنائية. لم يعتبر النقاد والشراح اللغة اليومية تحتوي على استعارة وكناية ومجاز، وحاولوا دائماً استخراج جميع أمثلة البلاغة من النصوص الأدبية؛ في حين أن عامة الناس في الشوارع والأسواق يستخدمون هذه الحيلة بشكل أكبر. وفي نهاية المقال، تم تقديم بعض المقترحات في هذه المجالات.
Machine summary:
كما أنه لا يوجد تعريفان في نصوص العلوم البلاغية حول الكناية متشابهان حتى پژوهش نامۀ نقد ادبي و بلاغت ، دورة ١٤، شماره ١، شماره پياپي ٣٧، بهار ١٤٠٤ ٨٨ بل هما، مؤشر على اختلاف آراء الباحثين في هذا المجال ومدى تباين وجهات نظرهم في هذا الأمر.
وفي هذا البحث، تمت محاولة الإشارة إلى أسباب اختلاف وجهات النظر و ٨٩ الخصائص الوزنية للملمعات وتصنيفها من المنظور العروضي (مع التأكيد على ملمعات القرون السادس والسابع والثامن) الخلل الموجود في بحث الكناية تمت الإشارة إليه، وإذا أمكن، يتم تقديم حل للوصول إلى وحدة المنهج في تحديد وتعريف الكناية.
وقد كتب العلامة همايي بخصوص ذكر الكناية سواء كانت مجازاً أو الكناية الاصطلاحية: «إن مصطلح الكناية في مقابل المجاز هو من المستحدثات، أما القدماء فقد كانوا يستخدمون لفظ الكناية بمعناه الأعم من الكناية الاصطلاحية ويعتبرون الكناية جزءاً من المجاز، فمثلاً في كتاب مجازات القرآن لم يفرق سيد رضي أبداً بين الكناية والمجاز ٩٣ الخصائص الوزنية للملمعات وتصنيفها من منظور عروضي (مع التأكيد على ملمعات القرن السادس والسابع والثامن) مصطلح لم يفرق بينهما، وكذلك في كتاب تبيان للشيخ الطوسي الذي ألف في منتصف القرن الخامس الهجري، غالباً ما استخدم مصطلح المجاز ليشمل الكناية، والكناية لتشمل المجاز، وفي الحقيقة اعتبر المجاز والكناية مترادفين.
إلى ماذا تعتمد شدة الوضوح والخفاء في الكناية؟ هل يفهم شخص ما معنى «فقدان المستندات» من عبارة مثل: «تناول البيتزا» في الجملة أعلاه؟ إذا كان لا يفهم، فما الهدف من هذا التصنيف لدرجات الوضوح والخفاء؟ توجد أشعار كثيرة في الأدب الفارسي نُظمت لغرض خاص، أي أنها تحتوي على تعريض، ولكن اليوم لم يعد ذلك المعنى الخاص يُفهم، وتُفهم كشعر آخر بدون تعريض.