Abstract:
علي بن محمد بن شبرة القاساني. من محدثي القرن الثالث. راوي أحاديث كثيرة في الكتب الشيعية المتقدمة مثل المحاسن والكافي. ومن بين كبار محدثي قم مثل أحمد بن محمد بن خالد البرقي، ومحمد بن حسن بن فروخ الصفار، وإبراهيم بن هاشم وابنه علي بن إبراهيم، يُعدون من تلامذته. وبناءً على ذلك، يمكن من خلال هذا الراوي الوصول إلى العلاقات بين المدرسة الحديثية في قم والحوزة الروائية في كاشان. إن وجوده في مناطق مختلفة حيث كان انتشار الحديث شائعاً يدل على اهتمام هذا المحدث البالغ بأخذ الحديث. في هذا المقال، تم افتراض أماكن سكن أساتذته كمواقع محتملة لتواجده من أجل أخذ الحديث. كما أن نص مراسلاته مع الإمام الهادي (عليه السلام) يبين أنه كان من علماء الشيعة، وأنه في مكان سكنه كان هناك نزاع كلامي حول صفات الله، كما توجد أدلة أيضاً على العلاقة الوثيقة لهذا المحدث الكاشاني مع عائلة الإمامة. التعاليم الحديثية
Machine summary:
٢-٧ محمد بن عيسى بن عبيد محمد بن عيسى بن عبيد (الكليني، ١٤٠٧: ٣/ ٣٤٤؛ الصفار، ١٤٠٤: ٦)، مولى أسد بن خزيمة، كنيته أبو جعفر، وقد وُصف بأوصاف مثل "جليل من أصحابنا، ثقة، عين، كثير الرواية، حسن التصانيف"، وله روايات عن الإمام الجواد ع بكلتا الطريقتين: المكاتبة والمشافهة، وبما أنه كان يسكن بغداد (النجاشي، ١٣٦٥: ٣٣٣)، فإن حضور ابن شيرة في بغداد أمر محتمل أيضاً، وقد روي عنه ابن شيرة في كتاب الكافي في سند واحد (الكليني، ١٤٠٧: ٣/ ٣٤٤)، وفي موضع آخر وُضع كراوٍ له في السند (المصدر نفسه: ٥/ ٣١٤)، وكلتا الروايتين كانتا عن طريق المكاتبة، ومن المحتمل أن كاتب هذه الرسالة قد وضعها تحت تصرف الرواة الآخرين.
٣. رواة ابن شيرة يُلاحظ الدقة في أسماء رواة ابن شيرة، حيث يضم هؤلاء الأفراد محدثين كباراً مثل أحمد بن محمد بن خالد البرقي، ومحمد بن حسن الصفار، وعلي بن إبراهيم ووالده، مما يدل على الشأن العالي لابن شيرة في نقل الميراث الحديثي للشيعة، والأفراد الذين يروون عن ابن شيرة هم: ٣-١ أحمد بن محمد بن خالد البرقي الشيخ أبو جعفر، أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي، من رواة الحديث ومن كبار علماء الشيعة في القرن الثالث، وأحد أصحاب الإمام الجواد ع والإمام الهادي ع، وله مؤلفات متعددة، وقد أخرجه أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري، وهو من كبار رواة الشيعة في قم، من قم بسبب نقله لروايات مرسلة وضعيفة، لكنه ندم بعد ذلك وأعاده إلى المدينة وشارك في تشييعه حافياً ليعوض الإهانة التي وجهها إليه (النجاشي، ١٣٦٥: ٧٦-٧٧؛ العلامة الحلي، ١٤٠٢: ١٤).