چکیده:
تعتبر العدالة الاجتماعية والتعليمية والتربوية من الركائز الأساسية لنظام التعليم والتدريب، وقد تم التأكيد عليها بشكل خاص في وثيقة التحول الأساسي للتعليم والتربية. يبحث هذا البحث، بمنهج تحليلي، مفهوم العدالة الاجتماعية كأساس للعدالة التعليمية والتربوية، ويحلل التحديات التي تواجهها في نظام التعليم والتدريب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. تشير النتائج إلى أن الطبقية في التعليم والتوزيع غير المتكافئ للمرافق وضعف السياسات ونقص الموارد المالية وغياب نظام التوجيه الدراسي الفعال هي من أهم العوائق أمام تحقيق العدالة الاجتماعية، والتي تؤثر أيضًا على العدالة التعليمية. علاوة على ذلك، تم فحص العدالة التعليمية كأداة لتقليل أوجه عدم المساواة وتحليل دورها في توفير فرص متساوية لجميع الطلاب. كما تم إيلاء الاهتمام للعدالة التربوية في بعديها الكمي والنوعي، حيث يؤكد البعد الكمي على الوصول العام إلى التعليم الجيد والبعد النوعي على الاهتمام بالاختلافات الفردية والثقافية والجغرافية. أخيرًا، تشمل الحلول المقترحة في هذه المقالة مراجعة سياسات تخصيص الموارد ومشاركة المعلمين في صنع القرار الكلي وتطوير البنية التحتية التعليمية وإنشاء نظام تقييم فعال. يمكن استخدام نتائج هذا البحث كإطار نظري لصانعي السياسات والمخططين التعليميين لتعزيز العدالة الاجتماعية والتعليمية والتربوية.
خلاصه ماشینی:
وزارة التربية والتعليم بمحافظة خراسان رضوي، مشهد، منطقة أحمد آباد، رباط طرق، مدرسة قائم (عج) معلمة المرحلة الابتدائية الثالثة ملخص تعتبر العدالة الاجتماعية والتعليمية والتربوية من الركائز الأساسية لنظام التعليم والتربية، وقد تم التأكيد عليها بشكل خاص في وثيقة التحول الأساسي للتعليم والتربية.
تشمل التحديات أيضًا التوزيع غير المتكافئ للمرافق التعليمية بين المناطق المختلفة، ووجود أوجه عدم مساواة هيكلية في الوصول إلى فرص التعلم (حسني، 1388)، وتأثير العوامل الثقافية والاجتماعية على النجاح الأكاديمي، يجعل هذا الأمر من ضرورة إعادة النظر في هذا المفهوم في سياق النظام التعليمي الإيراني أكثر وضوحًا.
تؤكد وثيقة التحول الأساسي على دور المعلم باعتباره «المرشد الأمين والبصير»، وتحدد الاحترافية كهيكل متعدد الأبعاد يشمل: تطوير المعرفة المتخصصة بما يتناسب مع الاحتياجات الحالية تعزيز مهارات إدارة الفصل الدراسي القائمة على العدالة التربوية المسؤولية الاجتماعية تجاه تعلم جميع الطلاب هذا النهج الشامل للاحترافية يحول المعلمين إلى عوامل لتحقيق العدالة التعليمية، ويمكنهم، مع الحفاظ على المعايير النوعية، الاستجابة لتنوع احتياجات التعلم في الفصول الدراسية.
الخلاصة تناول تقي زاده (١٤٠١) في مقاله قضية العدالة في وثيقة التحول الأساسي للتعليم، وأشار إلى أن العدالة التعليمية هي من بين الأفكار التي تم تناولها في وثيقة تحول نظام التعليم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية (١٣٩٠).
تشير نتائج هذا البحث إلى أن العدالة الاجتماعية هي الأساس للعدالة التعليمية والتربوية؛ حيث أن عوامل مثل التمييز الهيكلي، والمركزية في السياسات التعليمية، وتصنيف نظام التعليم، والتوزيع غير المتكافئ للموارد هي من أهم العوائق أمام تنفيذ العدالة الاجتماعية والتي تؤثر بشكل مباشر على جودة التعليم.