چکیده:
يهدف البحث الحالي إلى دراسة دور السياسات التعليمية في الوقاية من الجريمة. الجريمة بشكل عام هي عبارة عن جرائم بسيطة، وبما أن الأطفال يرتكبون عادةً هذا النوع من الجرائم، فإن استخدام كلمة 'جرم' للأطفال أفضل من استخدام كلمة 'إجرام'. إن دراسة الأسباب الجذرية لمشاكل الأطفال، بما في ذلك جرائمهم، شرط ضروري للوصول إلى مجتمع مثالي. في الواقع، منذ القدم قيل: الوقاية خير من العلاج. الوقاية غير الجنائية بالمعنى العلمي التي تتم دراستها في علم الإجرام الوقائي كفرع من فروع علم الإجرام التطبيقي، لها نطاق متنوع وواسع ويمكن تقسيمها على أساس نماذج معينة. حيث يرى بعض أساتذة علم الإجرام أنه بالنظر إلى ثلاثة محاور، وهي الشخصية والظروف السابقة للجريمة وعملية التحقق من الوقاية، يمكن تقسيم الوقاية إلى مستويات مختلفة؛ لأن وقوع الجريمة لا يمكن أن يخرج عن هذه المحاور الثلاثة. مع قبول المحاور المذكورة، يمكن تكييف وتصنيف أنواع الوقاية: في الفئة الأولى، تركز التدابير الوقائية العامة أو الوقاية الاجتماعية على إصلاح وتربية جميع أفراد المجتمع الذين يمكن أن يكونوا مجرمين محتملين، والتدابير الخاصة للأفراد الذين لديهم حالة خطرة وروح معادية للمجتمع وعدم توافق. وهذا ما يسمى بالوقاية الأولية والثانوية، وتُؤخذ السياسات التعليمية والتربوية في الاعتبار في هذا المستوى من منع ارتكاب الجريمة. التعليم والتربية المناسبان في سياق الوقاية من الجريمة هما من المحاور الرئيسية، وتتميز التدابير والإجراءات الوقائية بجانبها التنفيذي أكثر من جانبها القضائي. لهذا السبب، تقوم معظم الدول بتفويض الوقاية من الجريمة إلى المؤسسات التنفيذية حتى تتمكن هذه المؤسسات من تحقيق نتائج ناجحة من خلال امتلاكها القدرات والمرافق الكافية في هذا المجال. لذلك، فإن اعتماد استراتيجيات وقائية في المراحل التي تسبق وبعد تكوين الجريمة والضحية لدى الأطفال في إطار السياسات التربوية والتعليمية له أهمية خاصة، وقد تم مناقشة هذا التوجه في هذا البحث. لذلك، فإن طريقة البحث في هذه المقالة هي الطريقة الوصفية - المكتبية، والتي تم من خلالها جمع المعلومات باستخدام أداة تدوين الملاحظات والرجوع إلى قواعد البيانات العلمية والمصادر الأولية المحلية والأجنبية.
خلاصه ماشینی:
إن بناء علاقات وثيقة وحميمة مع الشباب، وملء الفراغات العاطفية، وفهم حساسية سن الشباب، والمساعدة في حل المشكلات الخاصة بهذه السن، وعدم ممارسة ضغوط غير معقولة في مسائل مثل التعليم، وخلق شعور بالثقة لدى الشاب وأخذ آرائه وقراراته بعين الاعتبار، كلها عوامل يجب الانتباه إليها في الأسرة ومن من ناحية أخرى، يجب على المخططين وصناع القرار توفير فرص العمل والدراسة، وإنشاء مساحات ترفيهية مناسبة، وتوسيع تنوع الأنشطة الترفيهية الصحية، وعدم التهرب من تعليم المخاطر الاجتماعية من خلال التعبير عن آراء غير منطقية مثل فقدان الحياء، وإنشاء مراكز استشارية وإعلامية شفافة من خلال وسائل الإعلام، لتوفير بيئة تقلل من الجريمة.
ومع ذلك، إذا كانت الأسرة ميسورة الحال، فإنها توفر أيضًا الظروف اللازمة لمنع وقوع الجريمة، لأن الوضع المالي الجيد له بالتأكيد تأثير كبير على عملية تربية الأطفال وتعلمهم القيم والسلوكيات الاجتماعية وكيفية تصرفهم بشكل أفضل.
البند الخامس: ما يجب أن تكون عليه استراتيجيات الوقاية من الجريمة الموجهة نحو الأسرة اقترحت استراتيجيات متعددة لمواجهة مشكلة جريمة الشباب، وهي: هذه الاستراتيجيات تعد مهارات للتدريب مثل تعليم الوالدين حول أساليب تربية الأطفال، ومهارات الاتصال بين الطفل والأسرة، وحل مشاكل الطفل والأسرة دون مخالفة أو عقاب، وزيارات منزلية قادرة على تحديد مصادر الخطر في المنزل وتوفير التوجيه اللازم لرعاية الأطفال ونموهم الصحي في المنزل.
(أكبري، 1391، ص49) هناك الكثير مما يمكن مناقشته فيما يتعلق بالوقاية من الجريمة والتعليم والمدارس، ولكن باختصار، نشير إلى النقاط التالية التي يجب مراعاتها: 1- يجب أن يصاحب التعليم التنشئة حتى يصبح الطلاب أفرادًا مثقفين وشخصيات بارزة أثناء اكتساب المعرفة والخبرة، ويعتبرون المصالح الاجتماعية فوق مصالحهم الشخصية.