چکیده:
الإنسان هو أحد مخلوقات الله، ولديه أدوات وخصائص تميزه عن غيره، مما جعله متفوقًا. وبسبب امتلاكه لهذه الخصائص، يكتسب قوة خاصة تُعرف بقوة الإدراك والمعرفة. أصبحت قوة الإدراك والمعرفة من الأدوات المهمة لسيطرة الإنسان على العالم من حوله والكائنات الموجودة فيه. يتم هذا الإدراك من خلال الأدوات التي وهبها الله للإنسان، مثل الحواس الخمس والعقل والحدس الروحي والقلب والوحي الإلهي. يتفق الفلاسفة والحكماء الإلهيون في بحثهم عن الإدراك والمعرفة لدى الإنسان على أن الإنسان يمتلك هذه الخاصية، ويتفق الجميع تقريبًا على هذا الموضوع. ومن بين هؤلاء فلاسفة اليونان القدماء والفلاسفة المسلمون وحتى الفلاسفة المعاصرين والمتكلمين المسلمين. يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل موضوع المعرفة والإدراك باستخدام المنهج التحليلي والوصفي القائم على الاستفادة من نظريات الفلاسفة وآيات القرآن الكريم.
خلاصه ماشینی:
ويتم هذا الإدراك من خلال الأدوات التي وهبها الله للإنسان، مثل الحواس الخمس والعقل والإلهام الروحي والقلب والوحي الإلهي.
(ابن سينا، البرهان، المقالة 2، الفصل السادس) 2- العلم والخطأ يعتقد سقراط أنه إذا كان المفهوم الموجود في العقل يتوافق مع الواقع الخارجي للعقل، فإن هذا المفهوم يسمى علمًا، وإلا فهو خطأ.
يعتقد أن الإنسان يصل إلى المعرفة من خلال طرق مختلفة مثل الحواس الخمس والعقل وطريق القلب والعرفان.
(الفارابي، أبو نصر، تعليقات: 38) وجهة نظر سهروردي حول المعرفة والإدراك: الشيخ شهاب الدين السهروردي، المعروف بالشيخ الإشراق، هو مؤسس فلسفة الإشراق بين المسلمين.
إن بيان هذه المراتب يدل على قبول طرق أخرى غير الاستدلال والبرهان للوصول إلى الحق والواقع من وجهة نظر ملاصدرا، وبشكل عام، فإن حصر الطريق إلى الواقع بالبرهان أو الكشف والحدس أو حتى الوحي والإلهام والفناء في الله ليس مقبولاً لدى الفلاسفة المسلمين، ويرون أن الله تعالى قد وضع أمام البشر طرقًا مختلفة للوصول إلى الواقع.
دور المعلم في المعرفة المعلم هو أحد أركان المعرفة، لأنه بالإضافة إلى الأركان الثلاثة الأخرى، يلعب المعلم دورًا أساسيًا، لأن أولئك الذين يعتبرون الوجود ومعرفته محدودة ومادية، فإنه لكل محسوسات أو معلولات عقلية، بما في ذلك معرفة الإنسان، بالإضافة إلى الأسباب القابلة التي يمكن أن توجد لها، هناك سبب فاعل يقع في طول تلك الأسباب الفاعلة وفي رأسها الله بسبب أنه ليس في عرض معلولاته، بل غائب عنهم.
(الفلسفة 1/الحادي عشر المتوسط) إن الأدوات الثلاث للمعرفة والإدراك معًا تؤدي إلى المعرفة الحقيقية، فالحواس تساعد الإنسان على الإدراك بشرط الاستفادة من أداة العقل وباستخدام العقل تجنب الأخطاء في الحواس.