چکیده:
الإدارة والقيادة التعليمية لها معانٍ مختلفة، وكل شخص يعتبر لها معنى ومفهومًا بناءً على تجاربه واحتياجاته وأهدافه. قد يرى مدير أو قائد تعليمي أن الإدارة والقيادة وسيلة فعالة لتحسين البرامج التربوية، بينما قد يرى معلم من منظوره الخاص أن القيادة التعليمية هي فحص لعمله ويعتبرها تهديدًا لمكانته. وقد يرى معلم آخر أنها وسيلة تساعده في عمله. القائد التعليمي هو المساعدة والدعم لتحسين العمل التعليمي، وكل عمل يمكن أن يتقدم بالمعلم خطوة واحدة يعتبر قائدًا تعليميًا، أو المساعدة في خلق فرص أفضل للتعلم والتعليم. القيادة التعليمية هي المساعدة في خلق فرص أفضل للتعلم والتعليم. أسلوب القيادة هو مجموعة من المعتقدات والسلوكيات والنهج والمواقف التي يعمل بها القائد في المنظمة التي يقودها. لكل قائد تجاربه الشخصية وخصائصه الشخصية الخاصة، وهذا يؤدي إلى ظهور أنواع مختلفة من القيادة. نظرية القيادة السلوكية هي فلسفة إدارية تقيم القادة بناءً على الإجراءات التي يتخذونها في مكان العمل.
خلاصه ماشینی:
بناءً على هذا المنظور، كانت المهام التي يقوم بها القائد أكثر تخصصًا أو وضوحًا مما يتبعه المدير.
يمكن للمديرين خلق بيئة عمل إيجابية من خلال تحديد اللحظات التي يحتاج فيها الموظفون إلى التشجيع أو التوجيه، وتشجيع الموظفين عندما يؤدون مهامهم بشكل جيد.
نظرية الرجل العظيم (Great Man Theory) من بين أولى نظريات القيادة التنظيمية يمكن أن نذكر نظرية 'الرجل العظيم' في أواخر القرن التاسع عشر: بناءً على هذه النظرية والنظريات المماثلة، تم افتراض أن عددًا قليلاً فقط من الأفراد في كل مجتمع يتمتعون بخصائص فريدة قادرة على تولي قيادة ذلك المجتمع.
في هذا النهج، لم يتم إيلاء اهتمام للقضايا الأساسية الهامة مثل مساهمة الأتباع في القيادة والظروف البيئية والثقافية، بالإضافة إلى عدم تقديم تعريف لكيفية تأثير القائد على الأتباع.
نموذج القيادة المشروطة لفيدلر في هذا النموذج، تحدد ثلاثة متغيرات مهمة ما إذا كانت الوضعية الحالية مواتية للقادة أم لا، وهي: العلاقات الشخصية بين القائد وأعضاء المجموعة، والتي تسمى علاقة القائد-العضو مقدار الهيكل الأولي للعمل المحدد للمجموعة السلطة والنفوذ الذي يمنحه المنصب لهم.
في هذه النظرية، توضع أساليب القيادة تقريبًا مثل شبكة الإدارة في قطبين هما الإنسانية والتنظيم أو العلاقات الإنسانية أو الأمرية، وثلاثة عوامل تعتبر مؤشرات وشروطًا، وهي: كيفية علاقة القائد بالتابع وضوح الهيكل والمهام في المنظمة مقدار السلطة الوظيفية والقانونية للقائد بناءً على هذه النظرية، إذا كان الوضع مواتيًا جدًا أو غير مواتٍ جدًا، فإن القيادة الموجهة نحو المهام والأمرية تكون فعالة جدًا.
تشير نظريته إلى أن الأداء الناجح للمجموعة يعتمد على أن يكون أسلوب القيادة متناسبًا مع الموقف والظروف التي يجد فيها الفرد (في المنظمة) نفسه، بالإضافة إلى ذلك، قدم ثلاثة مؤشرات للموقف وهي: علاقة القائد بأعضاء المنظمة، وهيكل العمل أو المهمة التي يجب إنجازها، ومقدار سلطة القائد.