چکیده:
أحد الأسباب الرئيسية لقلة رغبة بعض الطلاب في الحضور إلى المدرسة هو عدم وجود جاذبيات متنوعة في المدرسة. عندما تكون بيئة المدرسة جذابة وممتعة، يشارك الطلاب بحماس أكبر في الفصول الدراسية ولديهم المزيد من الرغبة في التعلم. يمكن أن يكون لهذا تأثير إيجابي على أدائهم الأكاديمي. المدرسة التي تفتقر إلى المساحات الخضراء والتصميم القياسي والمرافق و الكادر التنفيذي المتخصص، لا تمتلك الدافع اللازم أبدًا. هذه المدرسة تشبه السجن للطلاب الذين لا يرغبون في الدخول إليها ويعدون الدقائق للخروج منها. الجرس الأخير بالنسبة لهم هو بمثابة تصريح بالخروج من السجن. إن تحديد أسباب عدم جاذبية المدرسة للطلاب أمر بالغ الأهمية. من خلال التعرف الكافي على المشاكل الموجودة، يمكن اتخاذ خطوات قدر الإمكان لحلها. تم إعداد هذا البحث بهدف تقديم إرشادات للكادر التنفيذي للمدارس من خلال تقديم العوامل التي تقلل من حافز الطلاب للحضور إلى المدرسة. هذا البحث هو نوع من المقالات المراجعة وتم جمع المحتوى والمعلومات اللازمة لإعداده بالطريقة المكتبية.
خلاصه ماشینی:
تم إعداد هذا البحث بهدف تقديم إرشادات للكادر الإداري للمدارس من خلال تحديد العوامل التي تقلل من حماس الطلاب للحضور إلى المدرسة.
4- أسئلة البحث أ) ما هي العوامل المؤثرة في تقليل جاذبية المدرسة للطلاب؟ ب) ما هي العوامل المختلفة التي كانت فعالة في تقليل جاذبية الفصل الدراسي للطلاب؟ ج) لماذا يؤدي الالتزام بالمعايير في تصميم وتجهيز مدارس البلاد إلى زيادة حافز الطلاب للتعليم؟ د) ما هي العلاقة بين زيادة الحافز الدراسي للطلاب والتصميم القياسي للبيئة التعليمية؟ 5- الدراسات السابقة تم إجراء دراسات مختلفة في مجال جاذبية المدرسة والعوامل المؤثرة فيها.
في دراسة أخرى بعنوان 'دراسة تأثير المساحات الخضراء والبيئة الطبيعية في زيادة جاذبية المدارس الابتدائية' لسارة أحمدي، تم فحص تأثير المساحات الخضراء والبيئة الطبيعية للمدرسة على جاذبية الطلاب ورغبتهم في الحضور إلى المدرسة.
بعض أهم تأثيرات وجود الجاذبية في المدرسة على الطلاب هي: 1-7- النمو النفسي والاجتماعي وتحسين الصحة البدنية يمكن للمدرسة الجذابة أن تلعب دورًا مهمًا في النمو النفسي والاجتماعي للطلاب.
4-8- عدم الاستفادة من التأثيرات النفسية الإيجابية للألوان لتحسين جاذبية المدرسة يمكن للألوان أن يكون لها تأثيرات عميقة على البيئات التعليمية وتجربة الطلاب.
يمكن لهذه الألوان أن تجلب شعوراً بالإثارة والنشاط إلى الفصل الدراسي وتحفز الطلاب على المشاركة بشكل أكبر.
يجب أن تكون المدرسة مكانًا يقوم فيه تصميم المدارس المبهجة على أساس أن الطلاب يستمتعون ليس فقط بالتعلم ولكن أيضًا بالحياة فيها.
إذا لم يتمكن المعلمون أو العاملون في المدرسة من فهم هذه العلاقات الودية التي تنشأ بين الطلاب وإعاقة تقدمهم، فسوف يؤدي ذلك إلى عدم جاذبية المدرسة للطلاب.