چکیده:
بعد عصر النهضة، تضاءل دور الكنيسة والأسرة كمؤسسين للتعليم والتدريب، ومع الثورات الصناعية والعلمية وزيادة سرعة العولمة، كان هناك حاجة إلى بيئة رسمية للتعليم والتدريب وتنمية المواهب الكامنة والفعالة؛ ولعب التعليم دورًا بارزًا في هذا المجال. تهدف الدراسة الحالية إلى دراسة دور التعليم في تغيير القيم والمواقف في المجتمع الإسلامي، وتشير الدراسات إلى أن التعليم اليوم هو محرك التغيير داخل المجتمع، وازدهار الفكر، وتشكيل النظام، وقبول التسلسل الهرمي، وبشكل عام بناء ثقافة في المجتمع. أحد الأهداف الرئيسية والمهمة لتعليمنا هو تربية الأفراد دينيًا وإسلاميًا لمواجهة قضايا الحياة والمجتمع، والمدرسة هي محور يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تشكيل المعتقدات والرؤى الدينية للطلاب، ومن بين الأشخاص الذين لهم تأثير مباشر على التوجه الديني والتربية الدينية للطلاب هم المدربون والمعلمون الذين يُذكرون دائمًا كقدوة. تقع على عاتق مؤسسة التعليم مهمة تعليم وتربية أبناء المجتمع وفي مجتمعنا الذي هو مجتمع إسلامي، فإن نقل وتعميق القيم الدينية والإنسانية إلى الجيل القادم هو أحد التوقعات البديهية التي يمكن أن تكون لدى مؤسسة التعليم. من أكثر الطرق شيوعًا لتعليم التربية الإسلامية هي من خلال المعلمين والمدربين؛ لأن الطفل يتواصل بشكل أفضل وأسهل مع المعلم أو المدرب، ولا يمكن إنكار تأثير هؤلاء الأفراد على الروح والعقل البشري. تهدف هذه المقالة، التي أجريت بطريقة وصفية وتحليلية واستنادًا إلى دراسات مكتبية، إلى تقديم تعريفات للتربية والتربية الإسلامية ودراسة دور المدرسة والمعلمين في التربية الدينية للطلاب.
خلاصه ماشینی:
أحد الأهداف الرئيسية والمهمة لتعليمنا هو تربية الأفراد دينيًا وإسلاميًا لمواجهة قضايا الحياة والمجتمع، والمدرسة هي مركز يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تشكيل المعتقدات والرؤى الدينية لدى الطلاب، ومن بين الأشخاص الذين لهم تأثير مباشر على التوجهات الدينية والتربية الدينية للطلاب هم المربون والمعلمون الذين يُنظر إليهم دائمًا على أنهم قدوة.
تقع مهمة تعليم وتربية أبناء المجتمع على عاتق مؤسسة التعليم، وفي مجتمعنا الذي هو مجتمع إسلامي، فإن نقل وتعميق القيم الدينية والإنسانية إلى الجيل القادم هو أحد التوقعات البديهية التي يمكن أن تكون لدى مؤسسة التعليم.
من أكثر الطرق شيوعًا في التعليم والتربية هي التربية الإسلامية من خلال المعلمين والمربين؛ لأن الطفل يتواصل بشكل أفضل وأسهل مع المعلم أو المربي، ولا يمكن إنكار تأثير دور هؤلاء الأفراد على الروح والعقل البشري.
لقد تطورت طرق التعليم والتربية الإسلامية من شكلها التقليدي والبدائي بحيث تتعامل الأسرة من جهة واحدة بشكل غير رسمي مع تربية وتعليم أبنائها دينيًا، ومن ناحية أخرى تتولى مختلف الأجهزة والمؤسسات التعليمية مثل وزارة التربية والتعليم مهمة تعليم وتربية إسلامية في المجتمع.
تقع مهمة تعليم وتربية أبناء المجتمع، وفي مجتمعنا الذي هو مجتمع إسلامي، فإن نقل وتعميق القيم الدينية والإنسانية إلى الجيل القادم هو من أبسط التوقعات التي يمكن أن تكون لدى مؤسسة التعليم والتربية (2).
التربية الدينية والمذهبية هي من أهم وأساس جوانب التعليم والتربية، والتي تبدأ من الأسرة وتستمر في المدارس والمؤسسات التعليمية الأخرى؛ إحدى أكثر الطرق شيوعًا لتعليم المعتقدات الدينية هي التعبير عنها من خلال المعلمين والمربين، لأن الطفل يتواصل بشكل أفضل وأسهل مع المعلم أو المربي، ولا يمكن إنكار تأثير دور هؤلاء الأفراد في الروح والعقل البشري (18).