چکیده:
الهدف من هذه المقالة هو تطوير نموذج ريادي في مجال اللغة والأدب الفارسي من خلال إنتاج محتوى الصناعات الثقافية. هذه الدراسة تطبيقيّة من حيث الهدف، ونوعية - سردية من حيث المنهج. المجتمع المستهدف يشمل أساتذة الجامعات المختصين في مجالات الأدب الفارسي، وريادة الأعمال، والاقتصاد في سنة 1399 هجري شمسي؛ وقد تم استخدام طريقة أخذ العينات بالتحكيم والكرة الثلجية في هذه الدراسة، واستمرت المقابلات حتى مرحلة تشبّع البيانات (15 شخصًا). تم جمع البيانات باستخدام مقابلات شبه هيكلية وتم تحليلها باستخدام طريقة آيزنهارد (1989). أظهرت النتائج أن ريادة الأعمال في الأدب الفارسي تتأثر بعوامل متنوعة يمكن تصنيفها في الشروط العليّة (عدد الخريجين العاطلين عن العمل، كسب الدخل من التخصص في الأدب الفارسي، القيود في التوظيف، وجود الطلب)؛ الشروط التدخلية (تأمين الموارد المالية، التواصل الصحيح بين صانعي القرارات والسياسات)؛ الظروف البيئية (دعم القطاعين العام والخاص، البيئة الاجتماعية - الثقافية في المجتمع، النظام التعليمي الإبداعي وحقوق الملكية الفكرية)، وكل منها يحمل آثارًا اقتصادية، ثقافية، اجتماعية وسياسية متنوعة. في نهاية المطاف، تم تقديم مقترحات مستمدة من هذا التحليل من أجل ريادة الأعمال في الأدب الفارسي مع الصناعات الثقافية.
خلاصه ماشینی:
أستاذ مساعد في كلية الاقتصاد وريادة الأعمال بجامعة رازي تاريخ الاستلام: ١٣٩٩/٣/٢١ تاريخ القبول: ١٣٩٩/٦/٢٥ ملخص يهدف هذا المقال إلى تصور نموذج ريادة الأعمال في مجال اللغة والأدب الفارسي من خلال إنتاج محتوى للصناعات الثقافية.
أظهرت النتائج أن ريادة الأعمال في الأدب الفارسي تتأثر بعوامل مختلفة يمكن تصنيفها في الشروط السببية (عدد الخريجين العاطلين عن العمل، وكسب الدخل من تخصص الأدب الفارسي، والقيود المفروضة على التوظيف، والطلب الموجود)؛ والشروط التدخلية (توفير التمويل، والموقف الصحيح لصناع القرار وصناع السياسات)؛ والشروط الأساسية (دعم القطاعين العام والخاص، والبيئة الاجتماعية والثقافية في المجتمع، ونظام تعليمي إبداعي وحقوق الملكية الفكرية) ويمكن طرح آثار اقتصادية وثقافية واجتماعية وسياسية مختلفة لها.
في إيران، على الرغم من تعريف دعم رواد الأعمال في المجالات الثقافية في الخطة الثالثة (المادة 104) والتأكيد عليها أيضاً في الخطة السادسة (القسم 12، المادة 64) (الخطة الثالثة والسادسة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية)، إلا أن ريادة الأعمال في الثقافة لا تزال مجالاً غير نشط وغير معروف، ولم يتم استغلال إمكاناتها بالقدر الكافي، مما أدى إلى مواجهة المجتمع موجة من البطالة في المجالات المذكورة، وخاصة في مجال اللغة والأدب الفارسي.
نظراً لهذا الموضوع، فإن هدف هذا البحث هو تطوير نموذج ريادة الأعمال لخريجي الأدب الفارسي من خلال الدخول إلى مجال الصناعات الثقافية.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) مناقشة وخلاصة درس هذا البحث مفهوم نمذجة ريادة الأعمال مع الصناعات الثقافية في مجال اللغة والأدب الفارسي.
يوضح البحث الحالي دور اللغة والأدب الفارسي في الصناعات الثقافية وريادة الأعمال في هذا المجال.