خلاصه ماشینی:
في الفصل الأول من الكتاب، يشير دش وكراس بإيجاز إلى موضوع دراسة علم النفس الاجتماعي ويحدد المناهج النظرية العامة في هذا المجال ويشرح طبيعة النظرية العلمية ويشرح طبيعة نظريات علم النفس الاجتماعي بالإشارة إلى خصائص النظرية العلمية.
في هذا الفصل، يسعى المؤلفان أيضًا، بالاعتماد على تصورات خاصة لعلماء النفس الاجتماعيين حول جوهر وطبيعة الإنسان، إلى تحديد التوجهات النظرية العامة في علم النفس الاجتماعي المعاصر تحت أربعة توجهات نظرية رئيسية وهي علم النفس الغشتالتي والتحليل النفسي والتعزيز والتعلم ودور التحديد.
أخيرًا، في الفصل السابع من الكتاب، يشير دش وكراس إلى الاتجاهات الحالية في علم النفس الاجتماعي ويستنتجان أن علم النفس الاجتماعي أصبح أكثر فأكثر علمًا عمليًا وتجريبيًا وبمساعدة الأساليب والتقنيات الموضوعية والتقنيات الكمية، وخاصة الطرق التجريبية-المخبرية 10، تمكن من توسيع نطاق أبحاثه واستكشاف المزيد من المجالات.
Goffman (10)-Experimental 2- معايير اختيار النظريات 3- قيود تتعلق بتحليل النظرية 4- قيود تتعلق بنقد ومراجعة نظريات علم النفس الاجتماعي 5- قيود تتعلق بتحليل الاتجاهات الحالية في علم النفس الاجتماعي من الواضح أن القيود المذكورة في عمل دش وكراس ليست ناتجة عن عجزهم، بل بسبب حداثة هذا العلم وعدم نضجه، وتنوع مواضيعه ومناقشاته، وعدم الفصل بين المجالات النظرية بناءً على موضوعات دراسة علم النفس الاجتماعي، خاصة في العقود الثلاثة الماضية، عندما نُشر كتاب "نظريات في علم النفس الاجتماعي".
حاول المؤلفون، بالاعتماد على تصورات خاصة لعلماء النفس الاجتماعي حول جوهر وطبيعة الإنسان، تحديد الاتجاهات النظرية العامة في علم النفس الاجتماعي المعاصر تحت أربعة اتجاهات نظرية: الجشطالت، والتحليل النفسي، والتعزيز، والدور.
وفي هذا السياق، يمكن الإشارة إلى بعض النظريات الجديدة التي ظهرت تدريجيًا في علم النفس الاجتماعي الحديث منذ السبعينيات وأصبحت اليوم (في التسعينيات) من بين أهم نظريات علم النفس الاجتماعي.