چکیده:
تم إجراء هذا البحث بعنوان دراسة العلاقة بين الإبداع والتقدم الدراسي في المدارس الثانوية (الدورة الثانية) في مقاطعة راور. يتكون مجتمع البحث من جميع طلاب المدارس الثانوية (الدورة الثانية) في مقاطعة راور، ومن بينهم تم اختيار 100 مشاركًا باستخدام طريقة أخذ العينات العشوائية البسيطة. أدوات القياس في هذا البحث هي اختبار ورقي متعدد الخيارات لقياس الإبداع (MPPT) وأيضًا تم استخدام متوسط درجات الفصل الدراسي السابق لقياس الأداء الأكاديمي للمشاركين. بعد جمع البيانات، تم تحليلها باستخدام طريقة معامل الارتباط بيرسون، وتم الحصول على معامل ارتباط (r=29٪) وتبين أن هناك علاقة إيجابية ومعنوية بين الإبداع والتقدم الدراسي للمشاركين.
خلاصه ماشینی:
بناءً على ذلك، يمكننا أن نعتقد أن ليس فقط الأشخاص الأذكياء هم القادرون على الإبداع، بل يمكن أيضًا أن يكون الشخص متوسط الذكاء مبدعًا، ولا يمكن أن يعزى نقص الإبداع إلا إلى الأشخاص المتخلفين عقليًا، وهذا صحيح بالنسبة للبالغين والأطفال على حد سواء، ويجب فقط ملاحظة أن إبداع كل شخص يكمن في المجالات التي لديه فيها معلومات ومعرفة، وأنه لا ينبغي أن نتوقع الإبداع من شخص ليس لديه معلومات في مجال معين.
يجب الإشارة إلى أن عملية الإبداع لدى الأطفال دون سن 12-13 عامًا ليست بسبب نقص القدرة على الخبرة والتجريد في غياب الأشياء والأمور الغيبية، ولكن فقط في الاتصال بالأشياء والأمور.
نظرًا لأنه لسوء الحظ، فإن تقدير مثل هذه الآراء ليس شائعًا في جزء كبير من مجتمعنا، فإن الأطفال الأكثر إبداعًا في هذا الجزء من المجتمع لا يحصلون على اهتمام كافٍ في مجال الإبداع ولا يتلقون مكافأة على تفوقهم.
من الأفضل أن تبدأ هذه العملية منذ السنوات الأولى من المدرسة الابتدائية لأنه في الفصول الدراسية الأعلى يعتاد الطالب على التقييم لدرجة أنه إذا طرح المعلم عدم التقييم، فسوف يؤثر ذلك أيضًا على تفكيره (خانزاده ١٣٦٣).
اليوم، يعتقد العديد من علماء النفس وعلماء التربية أن الأطفال المبدعين، بالإضافة إلى الاستفادة من المناهج الدراسية الرسمية للمدارس، يجب أن يستفيدوا أيضًا من نوع من التعليم غير الرسمي والمرن حتى يتمكنوا من تنمية إبداعهم وإطلاقه.
وتم تقديم اقتراحات لتنمية الإبداع لدى الأطفال، بما في ذلك احترام الأسئلة العادية وغير العادية للأطفال، والإجابة على أسئلة الطفل بطريقة توجهه إلى أسئلة جديدة، وإظهار للأطفال أن أفكارهم ذات قيمة واحترام أفكارهم وتوفير فرص مناسبة للتعلم المبتكر وتقدير هذا النوع من التعلم.