چکیده:
تُنفذ الأنشطة التربوية في المدارس لتربية الطلاب، والاعتقاد السائد هو أن هذه الأنشطة تؤدي إلى التربية الدينية والأخلاقية. يهدف هذا البحث إلى تشخيص هذه الأنشطة، مما يمكن أن يوضح الطريق للمخططين والمسؤولين. تعتمد منهجية البحث على الوصف بناءً على المصادر الوثائقية والمكتبية. تشير نتائج البحث إلى أنه يجب علينا تحديد المشكلات في الشؤون التربوية وتقديم حلول مناسبة. بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها، تنبع المشكلات الموجودة من الهيكل وطريقة التنفيذ والتحفيز المادي والمعنوي للمدربين. هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى التدريس لدى المشاركين ووجهات نظرهم حول هيكل البرامج وطريقة تنفيذها والتحفيز الروحي. لم يكن هناك ارتباط ذي معنى بين الجنس والوظيفة وأي من الأبعاد الهيكلية والتنفيذية والتحفيز المادي والقوى العاملة والتحفيز الروحي. لم يكن هناك ارتباط ذي معنى بين متغير العمر والأبعاد المذكورة، وكان لدى المتزوجين موقف سلبي تجاه التحفيز المادي.
خلاصه ماشینی:
نظرًا للفصل الهيكلي بين «التعليم» و«التربية» في نظام التعليم والتربية الإيراني، يسعى الخبراء في هذا المجال ومسؤولو هذه الوزارة بآراء مختلفة وفي بعض الحالات متضاربة إلى فصل أو دمج الهيكل التنظيمي للتعليم والتربية، وهذا له آثار مباشرة وغير مباشرة على كيفية تنفيذ الأنشطة التربوية واللامنهجية في المدارس وأداء الشؤون التربوية، مع الأخذ في الاعتبار أهداف هذه الأنشطة، وهو نوع من التربية الدينية.
هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين آراء المربين التربويين حول الأضرار الموجودة في الأنشطة التربوية والخصائص الديموغرافية (العمر، المرحلة التعليمية التي يعملون فيها، المستوى التعليمي، التخصص التعليمي، الجنس، والمهنة)؟ في مؤشر التحفيز المادي، تم فحص عوامل مثل المشاكل المعيشية للمربين التربويين، وعدم دفع العمل الإضافي للساعات التي يحضر فيها المربي بسبب طبيعة الأنشطة التربوية خارج ساعات عمله الرسمية في المدرسة، وعدم دفع بدل المهمة للمربين في المخيمات متعددة الأيام، وعدم تناسب المسؤوليات الموكلة والأنشطة مع مستوى الراتب المستلم، بالإضافة إلى نقص المرافق المالية والمادية للمدارس ونقص الميزانيات المخصصة للأنشطة التربوية باهظة الثمن وعدم توفر فرص لمواصلة التعليم، خاصة في مراحل الدراسات العليا وعدم وجود فرص للنمو والترقية الوظيفية.
بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها في هذا البحث فيما يتعلق بمقارنة الأبعاد الأربعة الهيكلية والتنفيذية والتحفيز المادي والقوى العاملة والتحفيز الروحي، يبدو أنه من وجهة نظر المربين التربويين، فإن أكبر ضرر في الأنشطة التربوية وفي مؤسسة الشؤون التربوية ينبع من الهيكل المنفصل للتعليم والتربية وكذلك طرق تنفيذ الأنشطة التربوية، وتتوافق هذه النتيجة مع آراء مرادي (1382)، كريمي (1383)، حسني (1386) وكذلك مع وجهة نظر كاردان (حسيني، 1385) في الجزء الهيكلي.
الخلاصة بناءً على النتائج التي تم التوصل إليها من هذا البحث، يمكن اعتبار الأضرار التي تلحق بمهنة التدريب ناتجة عن هيكل الفصل بين التعليم والتربية وطرق تنفيذ الأنشطة التربوية، والتحفيز المادي للقوى العاملة في مجال التدريب، والقوى العاملة العاملة في هذه المهنة، وكذلك التحفيز الروحي للقوى العاملة في مجال التدريب.