چکیده:
في الوقت الحاضر، يؤثر مستوى تعليم الوالدين على الصحة النفسية للأطفال، والصحة النفسية بدورها فعالة في تقدم الأطفال والمراهقين في الدراسة. لذلك، يجب أن نحصل على فهم أعمق لمستوى التعليم والتحصيل والانتماء الطبقي، وأن ندرك القلق والتوتر والمشاكل الأسرية للطفل، وأن نسعى إلى حلها وخدمة الأطفال. لذلك، في هذه المقالة، نهدف إلى دراسة تأثير مستوى تعليم الوالدين على التقدم الدراسي للطلاب. وفي نهاية المطاف، بعد إجراء الدراسات اللازمة، تبين أن الآباء المتعلمين والمتعلمين يمكنهم تقديم مساعدة فعالة في حل المشكلات الدراسية لأبنائهم. كما أنهم على الأرجح أكثر وعيًا بقيمة وأهمية التعليم من الآباء والأمهات غير المتعلمين أو الأميين، وبالتالي فإنهم يظهرون اهتمامًا ومتابعة أكثر جدية في مجال التعليم لأبنائهم. الآباء المتعلمون والمتعلمون لديهم حافز أكبر لتوفير المرافق والموارد التعليمية والمساعدة التعليمية لأبنائهم إذا توفرت الفرص والظروف.
خلاصه ماشینی:
com الكلمات المفتاحية: ملخص: التحصيل الدراسي، التلاميذ، الوالدين في العصر الحالي، يؤثر مستوى معرفة القراءة والكتابة لدى الوالدين على الصحة النفسية للأطفال، والصحة النفسية بدورها تؤثر على تقدم الطفل والمراهق في الدراسة.
لذلك، في هذه المقالة، ننوي دراسة تأثير مستوى معرفة القراءة والكتابة لدى الوالدين على التحصيل الدراسي لتلاميذ المدارس الابتدائية.
لذلك، نظرًا لأن تعليم الوالدين يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تربية الأطفال، فإن الوالدين المتعلمين يتمتعون بثقافة وبيئة ومكانة اجتماعية أفضل بسبب شغلهم وظائف أفضل وأكثر فائدة، والاستمتاع بمكانة اجتماعية جيدة يؤثر بدوره على موقف الأطفال تجاه والديهم وإحساسهم بالأمان والثقة بالنفس، وبالتالي يمكنهم التواصل بشكل أفضل مع بيئتهم، وهذا يؤدي إلى نمو وتطور مواهبهم (هالت، ١٣٨٧، نقلاً عن ميرپناهي، ١٣٩٥).
بالنظر إلى ما سبق، فإن انخفاض مستوى التعليم وثقافة الأسرة يجعل الوالدين غير قادرين على مساعدة الطلاب، ويجعل الوالدين يستخدمون عددًا أقل من الصحف والمجلات في المنزل، ويعيش أطفال هذه الأسر في قيود، ولا تستطيع هذه الأسر أيضًا إعطاء أبنائهم المواقف اللازمة لمواصلة تعليمهم (بیابانگرد، ١٣٧٥).
أجرى أفشاري (١٣٩٥) وإسماعيلي وزملاؤه (١٣٩٦) وقاسمي وزملاؤه (١٣٩١) وميرپناهي (١٣٩٥) أبحاثًا حول أهمية دور ومعرفة القراءة والكتابة لدى الوالدين في التحصيل الدراسي للطلاب، وخلصوا إلى أن الوالدين المتعلمين والمتعلمين يمكن أن يقدموا مساعدة فعالة في حل المشكلات الدراسية لأبنائهم.
خلص إسماعيلي وزملاؤه (١٣٩٦) في دراسة بعنوان "دور مستوى معرفة القراءة والكتابة لدى الوالدين في التحصيل الدراسي للطلاب" إلى أن هناك علاقة مباشرة بين مستوى معرفة القراءة والكتابة لدى الوالدين ونجاح الطلاب الأكاديمي.
في بحثه بعنوان "دراسة تأثير مستوى معرفة القراءة والكتابة لدى الوالدين على تعلم طلاب المرحلة الابتدائية في مدينة إيلام"، استخدم ميربناهي (١٣٩٥) طريقة المسح الارتباطي وجمع البيانات باستخدام استبيان تم تطويره بواسطة الباحث.