چکیده:
يساعد التركيب في الخلق والإبداع الرسومي والتصوير الشعري الجميل وابتكار المواضيع الجديدة الشاعر. هذا الزخرف يعكس عواطف الشاعر ومشاعره ويكسر الحدود بين الحواس، مما يوسع المعاني ويزيد من قوة كلام المتحدث، ويضيف إلى تأثيره على المتلقي من خلال خلق موسيقى معنوية. إن التاريخ الطويل لاستخدام هذا الزخرف سواء في الأدب الفارسي أو في قصائد الشعراء العرب يدل على أهميته وقيمته التي تقلصت بمرور الوقت لكنها لم تتلاشَ بالكامل أبدًا، وفي العصر المعاصر، لاقت ترحيبًا واسعًا من الشعراء وأصبحت في أعمال بعضهم أساسًا للأسلوب والإبداع الشعري. هذه الدراسة هي وقفة وتأمل في استخدام هذه الصناعة الأدبية الجميلة في شعر اثنين من الشعراء المعاصرين الإيراني والعربي (رهی معیری وعبد الوهاب البياتي) لاستخرج الحس المدمج في أشعارهم من حيث كيفية تركيب الحواس وتكرر استخدام كل منهم، ومن ثم تُكتب هذه التركيبات الحسية بناءً على نظرية اللغوي المجري أولمان وبطريقة مقارنة. طريقة البحث في هذه الدراسة هي وصفية وتحليلية ومكتبية. ستحدد نتيجة هذه الدراسة اهتمام وهواية هذين الشاعرين في استخدام الحواس المختلفة وتكرر استخدام هذه الموهبة الشعرية في أشعارهم معًا بناءً على نظرية أولمان.
خلاصه ماشینی:
مقالة بحثية مقارنة العنصر البلاغي للحسّ الأميزي في شعر رهي معيري و ديوان عبدالوهاب البياتي بناءً على نظرية أولمان 2 فاطمة الأعظم السادات مديرزاده طهراني ١*، شهين أوجاق عليزاده ٢، فاطمة إمامي ملخص يساعد الحسّ الأميزي في خلق الصور والرسومات الشعرية الجميلة وإبداع مضامين جديدة للشاعر.
هذا البحث هو تأمل في استخدام هذه الصناعة الأدبية الجميلة في شعر شاعرين معاصرين إيراني وعربي (رهي معيري وعبدالوهاب البياتي) لفحص الاستخراجات الحسية في أشعارهم من حيث كيفية تركيب الحواس وتكرار استخدام كل منها، ثم كتابة هذه التركيبات الحسية بشكل مقارن بناءً على نظرية أولمان، عالم اللغة المجري.
(فتوح أحمد، ١٩٧٧: ١٩٥- (194 مع هذا المقدمة، يهدف الكاتب في هذا البحث إلى فحص الحسّ الأميزي المستخدم في أشعار شاعرين مشهورين من إيران والعراق (رهي معيري وعبدالوهاب البياتي) واستخراجها، ثم تصنيف كل منها من حيث كيفية دمج الحواس وتكرار استخدامها وتحديد الأدوات التعبيرية لكل حاسة، وفي المرحلة النهائية مقارنة الحسّ الأميزي المستخدم في شعر كل من هذين الشاعرين بنظرية أولمان.
دراسة الحسّ الأميزي في أشعار رهي ميري في شعر رهي، من بين الحالات العشرين لدمج الحواس، نجد ٧ حالات بترتيب تنازلي للتردد: السمع + اللمس ١٧ حالة بالنسبة لرهي، الأصوات قابلة للمس.
دراسة التركيبات الوصفية الحسية الأميزية بناءً على مخطط أولمان في شعر رهي المعيري وديوان عبدالوهاب البياتي في أشعار رهي، من بين ٤٥ تركيبًا وصفيًا تم فحصها، وُجد أن حاسة اللمس قد وُضعت كصفة في ٢٠ حالة، مما يدل على إمكانية الوصول إلى الصور.
في ديوان البياتي، من بين ٥٦ تركيبًا وصفيًا تم فحصه، يمكن اعتبار ١١ حالة من التركيبات الوصفية التي وُضعت فيها حاسة اللمس كصفة متوافقة مع وجهة نظر أولمان.