چکیده:
ملخص تُنفذ الأنشطة التربوية في المدارس لتربية الطلاب، والاعتقاد السائد هو أن هذه الأنشطة تؤدي إلى التربية الدينية والأخلاقية. يهدف هذا البحث إلى تشخيص أعطال هذه الأنشطة، مما يمكن أن يوضح الطريق للمخططين والمسؤولين. طريقة البحث هي وصفية تعتمد على المصادر الوثائقية والمكتبية. تشير نتيجة البحث إلى أنه يجب علينا تحديد أعطال الشؤون التربوية وتقديم حلول مناسبة. بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها، فإن الأعطال الموجودة تنبع من الهيكل وطريقة التنفيذ والتحفيز المادي والمعنوي للمدربين. هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى التدريس لدى المشاركين ووجهة نظرهم حول هيكل البرامج وطريقة تنفيذها والتحفيز الروحي. لم يكن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الجنس والوظيفة وأي من الأبعاد الهيكلية والتنفيذية والتحفيز المادي والقوى العاملة والتحفيز الروحي. لم يكن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغير العمر والأبعاد المذكورة، وكان لدى المتزوجين نظرة أكثر سلبية تجاه التحفيز المادي.
خلاصه ماشینی:
فما هو سبب ظهور الانفصال المتزايد بين الأهداف والبرامج من جهة والتوقعات التربوية من جهة أخرى؟ لماذا لا توجد علاقة ذات معنى بين ما قيل في مجال الرأي و"النية" وما يحدث في مجال "الفعل" و"التنفيذ" وما يتم "الحصول" عليه في العائد النهائي؟ لماذا توجد مسافة واسعة، بل وحتى تعارض عميق في بعض الأحيان، بين ما نهدف إليه في برامج التعليم والتربية والكتب المدرسية وما يكتسبه الطلاب في سلوكهم؟ (كريمي، 1383، ص 14-15) ما هو سبب وجود هذه الفجوة في مجال الرأي والفعل بالإضافة إلى إنفاق مبالغ طائلة مثل القوى العاملة والوقت والميزانية وتنظيم الاحتفالات والمناسبات الدينية والمسابقات المختلفة للقرآن ونهج البلاغة والأحكام...
نظرًا للفصل الهيكلي بين «التعليم» و«التربية» في نظام التعليم والتربية الإيراني، يسعى الخبراء في هذا المجال ومسؤولو هذه الوزارة بآراء مختلفة وفي بعض الحالات متضاربة إلى فصل أو دمج الهيكل التنظيمي للتعليم عن التربية، وهذا له آثار مباشرة وغير مباشرة على كيفية تنفيذ الأنشطة التربوية واللامنهجية في المدارس وأداء الشؤون التربوية، مع الأخذ في الاعتبار أهداف هذه الأنشطة، وهو نوع من التربية الدينية.
بناءً على النتائج التي تم الحصول عليها في هذا البحث فيما يتعلق بمقارنة الأبعاد الأربعة الهيكلية والتنفيذية، والتحفيز المادي، والقوى العاملة، والتحفيز الروحي، يبدو أنه من وجهة نظر المرشدين التربويين، فإن أكبر ضرر في الأنشطة التربوية وفي مؤسسة الشؤون التربوية ينبع من الهيكل المنفصل للتعليم والتربية وكذلك طرق التنفيذ للأنشطة التربوية، وتتوافق هذه النتيجة مع آراء مرادي (1382)، كريمي (1383)، حسني (1386)، وكذلك مع وجهة نظر كاردان (حسيني، 1385) في الجزء الهيكلي.
الخلاصة بناءً على النتائج التي تم التوصل إليها من هذا البحث، يمكن اعتبار الأضرار التي تلحق بمهنة الإرشاد ناتجة عن الهيكل المنفصل للتعليم والتربية وطرق تنفيذ الأنشطة التربوية، والتحفيز المادي للقوى العاملة في الإرشاد، والقوى العاملة العاملة في هذه المهنة، وكذلك التحفيز الروحي للقوى العاملة في الإرشاد.