چکیده:
الأدب العربي المعاصر بسبب الدور المهم الذي يلعبه في نقل الثقافة والفكر العربي المعاصر، قد أخذ مكانة خاصة في المناهج الدراسية لتخصص اللغة والأدب العربي في الجامعات الإيرانية. بحيث أنه لتقديم الأدب العربي المعاصر، قد تم تقديم دروس مختلفة في المستويات الأكاديمية المختلفة تحت عناوين نصوص الشعر والنثر المعاصر العربي، وأيضاً لتحقيق أهداف تعليم النصوص المعاصرة، قد تم تنظيم وتأليف محاضرات وكتب مختلفة سواء في إيران أو في العالم العربي. لا شك أن نقد ومراجعة الأعمال المنشورة في هذا المجال سيكون خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف تعليم النصوص الأدبية المعاصرة. ومن هنا، فإن هذا البحث يهدف إلى نقد وتقييم كتاب "الأدب العربي الحديث؛ مدارسه وفنونه وتطوره وقضاياه ونماذج منه" للمؤلف "محمد صالح الشنطي" بالمنهج الوصفي - التحليلي، بالإضافة إلى تقديم الكتاب وشرح نقاط القوة والضعف فيه من الجوانب الشكلية والمحتوى. بعض نتائج هذا البحث تشير إلى أن شمولية وتغطية المواضيع، التحديد الدقيق في اختيار النصوص، التحليل ومراجعة نصوص الشعر والنثر، التعاطي بشكل موضوعي مع الابتكارات الأدبية، تعد من أهم نقاط القوة، وعدم تقديم تعريف محدد للمصطلحات، التدخل بالآراء الشخصية في تقديم التحليلات، خلط المواد التعليمية مع القضايا النقدية، والتضارب في تناول المواقف الأدبية؛ تعد من أهم نقاط الضعف.
خلاصه ماشینی:
أظهر سليمي (1394) في بحث بعنوان «ضرورة إعادة تحليل النصوص التعليمية لمجموعات اللغة العربية في جامعات البلاد: منظور نقدي للشعر العربي الحديث من أحمد شوقي إلى محمود درويش» أن هذا الكتاب لديه أوجه قصور؛ بما في ذلك عدم التناسب بين عنوان الكتاب ومحتواه، وغلبة الطابع التاريخي على النهج التحليلي للكتاب، والتسرع والتحيز في الحكم، وعدم الاهتمام بالظروف السياسية والاجتماعية والثقافية، وكثرة النصوص ونقص التحليل الكافي لها، إلخ.
أظهر أكبري زاده (1398) في بحث بعنوان «دراسة ونقد كتاب إعلام الأدب العربي الحديث واتجاهاتهم الفنية» أنه على الرغم من إنجازات الكتاب القائمة على النظرة النقدية الخاصة للعشماوي في تطبيق التجربة الشخصية والتحليل الذوقي في النقد الأدبي، وكذلك شمولية المناقشة في أربعة مجالات مهمة من الأدب، إلا أن هذا الكتاب يعاني من بعض أوجه القصور من حيث الجوانب المحتوى والشكلية، وأهمها ندرة المصادر والمراجع، وضعف الإحالة، وعدم الاكتمال الشكلي، وخاصة عدم وجود مصادر.
أظهر رجبي (1398) في بحث بعنوان «دراسة تحليلية-نقدية لكتاب دراسات في الأدب العربي الحديث» أن الكتاب المذكور يحتوي على معلومات مفيدة وبسبب تناوله قسمي الشعر والنثر فإنه يتمتع باتساع مقبول، ولكن يبدو أنه بسبب عدم وجود منهج علمي في النقد وعدم مراعاة بعض المبادئ المقبولة في هذا المجال، فإنه يحتاج إلى مراجعة وإجراء تغييرات جوهرية.
توصل ميرزائي (1398) في مقال بعنوان «تحليل نقدي لكتاب في نظرية الرواية: مناقشة في تقنيات السرد، محاولة لتوطين تحليل الخطاب القصصي» إلى أن هذا الكتاب قد أسس تحليل الخطاب القصصي على أساس التراث القصصي العربي القديم وعلم سرد القصص الحديث في الغرب، وكان ناجحًا في بناء كلمات مكافئة في نقد القصة است، ويمكن اعتباره مصدرًا لدرس النثر العربي المعاصر في دورة الدكتوراه بقسم اللغة والأدب العربي في جامعات إيران.