چکیده:
هناك أكثر من 35 مادة في قانون العقوبات الإسلامي تتعلق بموضوع القَسامة. إحدى القضايا الخلافية في باب القَسامة هي الأشخاص الذين ينبغي عليهم أداء القسم؛ في البداية، القسم مخصص لأولياء القتيل، وفي بعض الحالات يُنقل إلى الشخص المشتبه به في القتل. والسؤال هو: من هم الأشخاص الذين يجب عليهم أداء القسم وما نوع علاقتهم بالقتيل (أو القاتل)؟ هذه القضية رغم أهميتها نادراً ما طرحت في كلمات الفقهاء، بينما فعلياً تنفيذ القَسامة يعتمد عليها. هناك خمسة احتمالات وأربعة أقوال في هذا الصدد: الورثة الحاليون، طبقات الإرث (بما في ذلك الورثة المحتملين)، الأقارب بشكل عام، القبيلة والعشيرة، والرجال بشكل مطلق. القول الشائع بين الفقهاء هو القبيلة والعشيرة للمقتول. في هذا النص، دعمنا قول الأقارب والعشيرة الذي تمت المصادقة عليه أيضًا في قانون العقوبات. أدلتنا على هذا القول: القرآن، ظاهر الروايات، كلمات الفقهاء، والحكمة وفلسفة تشريع القَسامة.
خلاصه ماشینی:
نص قانون العقوبات الإسلامي في المادة ٣٣٦ على أن معيار الحلفين هو وجود قرابة بينهما وبين المدعي، ونص على ما يلي: نصاب القسمة لإثبات القتل العمد هو يمين خمسين رجلاً من أقارب وذوي المدعي.
يتناول هذا المقال تحليلًا مفصلًا لهذه المسألة: من هم الحلفون في باب 1 القسمة؟ ١- ماهية القسمة القسمة في اللغة لها معانٍ عديدة مثل: جمال الوجه، الهدنة المؤقتة، اليمين المطلق (اسم المصدر)؛ الأيمان المقسمة بين أولياء الدم والجماعة الذين يشهدون على شيء أو يؤدون اليمين (ابن قتيبة، ٥٨٢/١٣٩٧:١؛ ابن دريد، ١٩٨٨: ٨٥٢/٢؛ فيروزآبادي، ١٤١٥: ١٣٣/٤؛ الأزهرى، ١٤٢١: ٣٢١/٨؛ ابن منظور، ١٤١٤: ٤٨٠/١٢؛ طريحي، ١٤٠٨: ١٣٨/٦؛ الزمخشري، ١٣٨٥: ١٩٢/٣؛ النووي، ١٤٠٨: ٣٣٩).
لو عبّر العلامة عن كونه مستحقًا للقصاص فقط، لكان الزوجان غير مشمولين بناءً على الرأي المشهور أو الإجماع، لأن الزوجين ليسا ورثة حق القصاص ١ إلا إذا كانت هناك صلة قرابة بينهما (الشهيد الثاني، ١٤١٣: ٢٢٨/١٥)، ولكن إضافة استحقاق الدية تشمل الزوجين أيضًا في الحلفاء.
كما اختار فاضل الهندي هذا الرأي: "عندما يثبت القتل وليس لدى ولي القتيل بينة، ويدعي على شخص بأنه القاتل، فإنه وأقاربه (سواء كانوا ورثة أم لا) الذين يعلمون بأنه القاتل يؤدون اليمين" (فاضل الهندي، ١٤١٦: ١٢٩/١١).
على الرغم من أن مفاد هذه الرواية يتعلق بنفي القتل من جانب المدعى عليهم، إلا أنه بإلغاء الخصوصية ووحدة الملاك يمكن القول إن معيار يمين الحلفاء هو قوم وقبيلة القتيل.
بالإضافة إلى هذه الروايات، ورد في بعض الروايات تعبير «رجلاً منكم» (نفس المصدر: ١٥٦/٢٩)، وهو ما يدل على أولياء المقتول.